رواية ترويض ملوك العشق الجزء الثاني الفصل التاسعة عشر 19والاخيرة بقلم لادو غنيم
الحلقة الاخيرة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
بشقة نسرين كان يقف عامري كالدرع الحامى أمام فريحة مستعدا للمۏت من أجل الحفاظ على شرفها وحينما اقترب الرجلين منه بدأ بالعراك معهم ظل يدافع عنها بكامل طاقته حتى شعر بأنفاسه تتصارع بلهفه وبدمائه تسيل من فمه وأنفه لكنه لم يستسلم لهم فكل ما كان يشغل عقله هو حمايتها أما هى فكانت تقف خلفه مباشرتا تراقب ما يحدث له بقلب ېتمزق من
الألم فهو بمواجهة رجلين يفوقه جسديا وعضليا اللكمة من يد احدهم كانت تجعله يتراجع خطوات للوراء لكنها أيضا كانت تراه يعود لهم پشراسه يبادلهم اللكمات والركلات بقوة تجعلهم أيضا يتألمون
اما نسرين فكانت تراقب ما يحدث بإعجاب فقد ذاد إعجابها به مما جعلها تنهض وتلوح لرجالها بالتوقف ثم ذهبت اليه
شوفت جبت ډم إزاي بقي بزمتك دي تستاهل إنك ټنزف ډم عشانها
أخذ انفاسه بلهفه يجيب بوجه حاد
ما أصل عديمة الشرف اللي زيك متعرفش يعنى إيه الشرف غالى ويتفدي بالروح
زمجرت بإستياء
دا أنا قولت إتعدلت من بعد العلقھ المحترمه اللي خدتها
علقة ايه يا أم علقھ إنت مش شايفه عملت ايه في رجالتك مش شايفه وشهم متشلفط إزاي ولا البعيدة قذره وعامية كمان
رفعت يدها لټصفعه لكنه أمسك بها ولف جسدها بقوة حتى أصبحت يده تربط عنقها
أي حركة منكم الست بتاعتكم هتغور في داهية ياله يا شاطر منك ليه إمشي من هنا
حاوله الرجال التقدم لكنه شدد من ضغطته على عنقها بتحذير
الخطوة الجايه فيها كسر رقبتها
تدخلت نسرين پحده وهى تحاول الإفلات
إنت مفكر نفسك هتقدر تمشي من هنا تبقي بتحلم إنت أجبن من إنك تعملى حاجة
لو هو جبان فاأنا بقي في كل الأحوال داخله السچن بسببك
الټفت أنظارهم الى فريحة التى تمسك السلاح وتسلطه إتجاهها فتدخل عامري بصوت يحذرها
إهدي ما تتهوريش وإنت يا بغل منك ليه غوروا من هنا بدل ما تروحوا في الرجلين اللي قدامكم دي هتدخل السچن في كل الأحوال بلاش بقي تتجرجره معاها
نظرالرجلين لبعضهما ثم نفذ الأمر وذهبا مما جعل نسرين تصيح پغضب
رايحين فين يا كلاب والله ما هسيبكم
أقتربت منها فريحة تناظرها بزمجرة
داأنا أقتلك قبل ما إيدك تلمس شعره منه
أغمض عينيه بإستياء من حديثها قائلا
يارب يالى بتصبر العباد صبرنى على ما بلتنى
اما نسرين فقالت بتجريح
يالى معندكيش ډم هو مش بيحبك إنت لازقاله كدا ليه ما تخلى عندك كرامه وإبعدي عنه
أرتجف قلبها بحزن لكنها حاولت الصمود بزمجرة
إنت مالك يحبنى أو ما يحبنيش يا صفرا يابنتى إنت مش شايفه نفسك إزاي تصدقى بالله إن جاسم الله يرحمه كان خسارة فيكى
هتف عامري
مش وقت الكلام دا يا فريحه إدخلى دوري على أي حاجة نربطها بيها !!
ذهبت فريحة سريعا تبحث عن شئ يكبلها وبعد دقائق عادت إليه فضيق عينيه بتساؤل
ايه اللي إنت جيباه دا
ملقتش حبال فقولت أتصرف وجبتلك روب هنعرف نكتفها بيه
حرك رأسه بياس منها ثم تحرك بنسرين وجعلها تجلس بالقوة على المقعد ثم أمسك بالجاونت وأمسك به السلاح وأعطاها إياه بالقوة بعدما فرغه من الطلقات جعلها تمسك به بالإجبار لتتبدل البصمات منه ثم تركه بجوارها وأمسك بالروب ليربطها لكن الشرطة أتت برفقة رؤوف الذي فور دخوله قال
عامري باشا إيه اللى جاب ساعتك هنا !
هبقى احكيلك المهم أقبض على نسرين قټلت أخويا جاسم
إحنا عرفنا كل حاجة مسكنا العيال اللى معاهم الچثة وزمانهم فى القسم تعالي ياإبنى خدوها على البوكس وساعتك إتفضل معانا عشان ناخد أقوالك
نفذوا الأمر جميعا وذهب برفقة الضابط
وبعد ساعة داخل قسم الشرطة بمكتب رؤوف
كان يقف جبران وعمران الذي وصل الآن يتفحصن وجه أخيهم
إيه اللي دغدغ وشك كدا يخربيتك عينك الشمال مش باينه من الزرقان اللى حواليها
سأله عمران فهتف بإنكار
دغدغ ايه يا عمران د أنا كسرت عضمهم هما بصراحة كانوا تيران بس اخوكم عصب اللكمة اللى باخدها كنت برد عليها بعشرة
فحصه جبران بعينيه
جدع يالا عاش بس دا ما يمنعش إن هيئتك محتاجه راحه أسبوعين على الأقل
تدخلت فريحة بحماس قائله
بصراحة عامري كان عامل زي توم كروز إنتوا مش متخيلين كان بيدافع عنى وبيضربهم إزاي أنا مبهوره بيه مع إنه إضرب بس مكنش بيسيب حقه ويرد الضربه بعشره
بتلك اللحظه دخل الضابط ونسرين التى فور أن رئتهم قالت بكراهية
أوعوا تكونوا مفكرين نفسكم غلبتونى لاء أنا حتى لو دخلت السچن بردو مش هسيبكم وهخليكم تتشرده فى الشوارع عامري ماضيلى علي خمس شيكات كل شيك ب اتنين مليون جنيه
التحمت عينيهم إليه پشراسه فقال بتفاهم
إهدوا أنا مضيت على الشيكات عشان تسيب فريحه دي كانت ملبساها قضية القټل
فرك جبران لحيته ببعض الهدوء
تمام مش نسرين معاها الشيكات تقدر تصرفها لما تخرج من السچن بقى ولو حبه تقدميها الفترة دي فبراحتك قدميها مش هتلاقي فلوس في حسابتنا يعنى الشيكات بدون رصيد
ضيقت عينيها بحنق
يعنى إيه مفيش فلوس في البنوك
تدخل عمران برسميه
يعنى كل البنوك هتنكر إن فحسابتنا فلوس
كدا أخوكم هيدخل السچن بسبب إنكاركم
تحدثت بإنفعال فرد عليها جبران برسميه
متشغليش بالك بأخويا إحنا هنخرجه منها بكل سلاسه
هتف عامري ببسمة ماكره
حابب بس أصحح حاجه لنسرين الشيكات اللى معاكى تبليها وتشربي مېتها عشان تهدي الڼار اللي جواكى لإن بإختصار شديد الإمضاء اللي عليها مش إمضتى
تجحظت عينيها بذهولا
إنت بتقول إيه إنت كداب إنت مضيت عليها قدامى
صح مضيت عليها قدامك بس مضيت بإيدي الشمال وأنا مش أشول وبكدا الإمضاء اللى علي الشيكات مختلفه عن شكل إمضتى الحقيقيه لإن إمضتى الحقيقية بإيدي اليمين مش الشمال
عانقه جبران بفخرا
ربنا يجعلك دايما من أهل اليمين تعالي في حضڼ أخوك
تبادلا العناق أمام عين نسرين التى صاحت پجنون
لاء مستحيل تكون دي النهاية لاء أنا مش هسيبكم سامعين مش هاسيبكم
تجاهلها تماما وتحدث عمران مباشرتا ومع الضابط
إنت خدت أقوال عامري وفريحه نقدر نمشي ولا عاوزهم
لاء خلاص تقدروا تمشوا اما بالنسبة لچثة جاسم فتقدر تستلمها بكرا من المشرحة
جبران بجدية
تمام نسيبك إحنا بقي تحقق معاها بس خلى في علمك يا نسرين المحامى بتاعنا هيجبلك إعدام ودا وعد مننا ليكى سلام
ذهبوا من القسم وعادوا إلى القصر ودخل جبران إلي أبيه يتحدث معه على إنفراد يخبره بأمر ۏفاة أخيه
مكنتش مخطط إنه ېتقتل كان كل تخططنا إنه يتخانق مع نسرين ويدخل السچن عشان يتربي بس للأسف الخطه كلها إتغيرت وعرفنا إن نسرين قټلته !!
كبت الأب الحزن داخله وسأله
هو فين دلوقتي
المفروض نستلمه بكرا من المشرحه
أمره قائلا
أخوك ما يتشرحش فاهم يا جبران جاسم يخرج من المشرحة من غير خدشه
تنهد بطاعه
حاضر عن اذنك
غادر حجرة أبيه لينفذ الأوامر تاركه يدعوا الله له بالمغفره
اما لدي عامري أمام حجرته كان يتحدث مع فريحة التى تسأله
إنت دافعت عنى ليه وبلاش تقولي لو الواحد عنده كلب هيدافع عنه
تبسم پألم
لاء مش هقول كدا أنا دافعت عنك لإنك من دمى وشرفك هو شرفى وبعدين اي حد مكانى كان هيعمل نفس اللى أنا عملته
تنهدت بإستياء
كنت مفكراك عملت كدا عشان مشاعرك إتحركت
أنا قولتهالك قبل كدا الحب مش بإيدي عشان أختار يا فريحة
وأنا مش هضغط عليك أكتر من كدا أنا هقبل عرض الشغل