رواية لم يعد لي بقلم يويو (كاملة )
المحتويات
لأ طبعا ايه اللي بتقوليه ده انت عايزة تبوظي فرحتنا
غادة بخبث وهي تقترب منه يابيبي اسمعني كده هي هتحل عننا فكر كويس بس ........!
ادهم ليتخلص من زنها خلاص هفكر .
في المستشفي
عادت امنه إلي تارا بعد أن دفعت حساب المشفي وساعدتها علي تغيير ملابسها لفستان فضفاض وحجاب بسيط ولكن زادها جمالا رغم شحوب وجهها.
امنه بحزن وحيات سي ادهم لتاكلي أنت من الصبح مكلتيش حاجه ......!
نظرت لها تارا بۏجع ولكنها بدأت بالاكل من أجل جنينها فقط .
حل المساء وجاء ميعاد الكشف كانت تارا تشعل بالخجل من ذلك الطبيب بعد أن شاهدها بلا حجاب وظلت تدعي أن تأتي اي طبيبة أخري .
دقات علي الباب تبعتها دخول الطبيب الذي اتي صباحا .
الطبيب بإبتسامه ساحرة ها ايه الاخبار دلوقتي
تارا بهدوء ممزوج بخجل وتنظر للأسفل الحمدلله افضل .
الطبيب بإستغراب هو أنت محجبه
تارا وكادت من الخجل أيوة أنا الصبح للأسف مكنتش فايقة وافتكرت اني لابسه الطرحه مكنتش عارفه اني بشعري .
ثم نزلت دمعه منها مسحتها سريعا .
ولكن كان الطبيب قد رأها وتعجب من حالتها بشده شعر أنه لم يري هذه البراءة من قبل .
نظر لها متأملا علي العموم ياستي أنا يوسف وأنت
تارا بخجل اسمي تارا .
نظر لها بتوهان اسمك جميل زيك بالظبط .
شعرت تارا بالخجل الشديد وتحول وجهها للون الاحمر بشده .
تارا بخجل ممكن لو سمحت نخلص عشان محتاجه ارتاح
يوسف بحب حاضر .
بعد أن كشف عليها .
يوسف تمام البيبي كويس الحمدلله ثم تابع بضيق هو جوزك فين
نظرت له تارا بتعجب من جرأته افندم
يوسف بإصرار لقيتك لوحدك فلازم أسأل ممكن تجاوبي
تارا بضيق ممزوج بحزن لو سمحت انا محتاجه ارتاح .
يوسف بإصرار أشد اكيد هسيبك ترتاحي بس بعد اما تحكي .
تارا بضيق وڠضب أنا مش عايزة اتكلم .
لا يعرف يوسف كيف شعر بتلك الجراءة ولكنه نفذ ما املاه عليه قلبه واقترب منها بشده وأمسك يديها الاثنين بحب .
يوسف بحب جربي بس تحكيلي وشوفي هعرف احلها ولا لا .
كانت تارا تشعر بالصدمة من جرأته الشديد ولم تفق من صډمتها إلا علي صوت باب الغرفة وهو يفتح پعنف .
الفصل الثامن
انفتح
الباب پعنف وبسرعه حتي أن يوسف لم يستطع ان يبتعد عن تارا أو يترك يداها .
دخل ادهم وهو يبتسم بشړ ولكن وجد هذا المشهد أمامه تارا وهذا الطبيب الذي يراه لأول مره و يقتربان من بعضهما بشده وهو يمسك يديها الاثنين .
اقترب منهما پغضب اعمي كانت تارا تشعر بالصدمة ولا تستطيع التفوه بحرف واحد أما يوسف فكان ينظر لهذا القادم ببرود .
بقلم يويو
ادهم پغضب شديد وده بقي دكتور بيكشف ولا بيحب مفهماني انك جاية عشان عيانه وأنت مقضياها ........!
كانت تارا تشعر أنها أمام شخص آخر لثاني مرة وكانت مصدومه من كلماته كيف يفكر بها هكذا هل يظنها من هذا النوع هل حقا لا يثق بها كانت كلماته كالسکين الذي ېطعنها بها وتبكي بلا توقف .
أما يوسف فنظر له بإحتقار .
يوسف بضيق انت مين انت وأزاي تكلمها كده
ادهم پغضب أنا جوزها يا ژبالة انت اللي مين
ابتعد عنها يوسف بحرج ولكنه استجمع نفسه بسرعه
ورد عليه پغضب مماثل وانت كنت فين ياحضرت وهي وفي غيبوبة ليه مكنتش جمبها ليه مفكرتش فيها جاي دلوقتي وتسأل عليها
ادهم پغضب انت مالك اسأل عليها ولا ارميها ولا أولع فيها حتي انت مالك بينا
لم ينتظر رده بل طرده سريعا من الغرفة و قام بإستدعاء امنه لتجمع لتارا ثيابها بسرعه .
ادهم بقرف قومي ياهانم يلا عشان نغور ملكيش قعاد هنا ......!
قامت تارا من سريرها وهي لا تزال تبكي بشده ولكنها كانت تشعر بدوار شديد وكادت تقع ولكن ادهم امسكها بسرعه كانت هذة المرة الأولي بعد زواج ادهم التي يقترب منها إلي هذه الدرجه .
ادهم بقلق أنت كويسه
نظرت له تارا بكره فهي كيف ستكون بخير بعد كل ما يفعله بها وابتعدت عنه ولم ترد مما جعل ادهم يغادر الغرفة پغضب .
بعد قليل عاد ادهم ومعه طبيبة لتفحص تارا قبل الذهاب اما هو فقام بمغادرة الغرفه .
بعد الكشف
تارا برجاء ممكن لو سمحتي يا دكتورة متقوليش لأدهم اني حامل او تكلميه عن الجنين خالص
تعجبت الطبيبة من طلبها ولكنها وافقت وغادرت الغرفه .
في الخارج
ادهم بقلق تارا عاملة ايه يا دكتورة
الطبيبة بهدوء كويسة الحمدلله بس تمشي علي الأدوية دي .
و أعطته روشته ما .
ادهم بقلق أدوية ايه دي
الطبيبة بهدوء مكملات غذائية و فيتامينات .
شكر ادهم الطبيبه ودخل مرة أخري لتارا الغرفة .
ادهم بضيق يلا نمشي .
تقدمت تارا لتخرج ولكن وجدت ادهم يقترب منها ويحملها وهو بشده .
نظرت له تارا بضيق ادهم نزلني .....!
ادهم بهدوء مفيش اعتراض الاعتراض ممنوع .
ظلت تارا تنظر له وهي سارحة بخيالها فهذا الذي يحملها بحنية كأنها ماسة يخشي خدشها ليس نفسه من كان يوبخها
متابعة القراءة