رواية زين بقلم سحر فرج (كاملة)
المحتويات
ده انا لسه كنت بتكلم مع سماح باليل واتفقنا اول لما زين يخلص الشغل اللى فى ايده نجيب بعضنا كلنا ونيجى نقضى كام يوم عندكم زى زمان ونغير جو وسط الزرع والهواء النضيف .
طمنينى اخبار ولاد عمى ايه صلاح وحسين وعصام وحريمهم وعيالهم وبالذات الواد عدى ابوا لسان طويل ده .. وحشنى هزاره وضحكه ومقالبه مع اخواته وولاد عمه يارب يكونوا بخير كلهم .
الحاجه انعام ابتسمت وردت وقالت .. كلهم بخير يا بتى اطمنى .. والواد عدى لسه زى ما هو مش بيبطل هزار وضحك ومقالب فى ولاد عمه .. وبينى وبينك هو اللى بيملى السرايه ضحك وبيدى روح ليها .. وهدى مراته على وش ولاده اهى هى وباقى البنات ربنا يكملهم على خير ويقوموا بالسلامه ويهديه يا بتى .
سميحه بفرحه ردت وقالت .. ما شاء الله يا حاجه عملوها كلهم مرة واحده فرح وملك وهدى وسلمى ربنا يقومهم بالسلامه يارب .
الحاجه انعام ابتسمت وقالت .. يارب يا بتى ياااارب .. بس كده انتى نسيتى ضحى مرات سليم حفيدى ابن نعمه الله يرحمها .
سميحه ردت وقالت .. فعلا نسيتها اعذرينى يا حاجه وسلميلى عليهم كلهم لحد ما اشوفهم قريب واطمن على سلامتهم .
الحاجه انعام .. يوصل يا بتى وسلمى على اختك وبنتها وعيالك ربنا يفرح قلوبكم بيهم قريب يارب وتشوفى احفادهم .. وقفلت الموبيل مع سميحه ودخلت على المطبخ علشان تشوف هنيه الشغاله خلصت الغداء ولا لا قبل ما الرجاله والشباب ماترجع من شغلهم فى المصنع .
سميحه بعد ما قفلت الموبيل بدات تجهز نفسها علشان السفر .
واختها سماح وكمان شاهندا كانوا خلصوا لبسهم وخدوا بعضهم وخرجوا من اوضهم ونزلوا على تحت لحد ما سميحه نزلت ليهم وخرجوا بره فى جنينه القصر ووقفوا اودام العربيه شويه لحد ما الشغالين حطوا الشنط فى العربيه وبعدها على طول ركبوا واتحركوا بيها فى طريقهم على القاهرة .
سميحه مسكت موبيلها ورنت على زين اللى كان يادوبك واصل مكان التصوير وكان واقف مع يوسف الشريف منتج الفيلم وكمان بيكون عم شاهى .
فاستاذن زين منه علشان يقدر يرد على مامته وفتح عليها وقال .. صباح الفل يا ست الكل.
سميحه بحب ردت وقالت .. صباح النور يا حبيب قلبى .. انا قولت اتصل واطمن عليك انت والواد عمر وبالمرة اقولك اننا اتحركنا من القصر وفى طريقنا للقاهرة .
زين ابتسم ورد وقال .. توصلوا بالسلامه ان شاء الله .. وانا هاخلص شغل متأخر شويه انا و عمر علشان عندنا تصوير .. اتغدوا انتم براحتكم متستنيناش .. وانا بلغت داده زينب بوصولكم علشان تعمل حسابها.
سميحه بحب ردت وقالت .. يا حبيبى طيب ما تستأذنوا وتيجى انت واخوك وتتغدوا معانا .. انتم وحشنى اوى يا زين يا حبيبى وبعدها ارجعوا تانى على التصوير .
زين رد على والدته وقال .. يا ست الكل انتى عارفه انى طول ما فى موقع التصوير مش بقدر اكل اى شىء غير لما اخلص اللى عليا الاول .. بس هاحاول على اد ما اقدر انى اجى واتغدى معاكى يا حبيبتى علشان خاطرك .. ولو مقدرتش هابعت عمر ويتغدى معاكم بنفسه .. وعلشان خاطرى ما تزعليش منى يا امى .
سميحه بحزن ردت وقالت .. ماشى يا حبيبى ربنا معاك وبعدين انا عمرى ما اقدر
ازعل منكم ابدا .. ربنا يخليكم ليا يا حبيبى .
سماح قاعده جنب سميحه فقالت .. سلميلى عليه يا سميحه وقوليله انك وحشنى اوى انت والواد عمر .
شاهندا وهى سايقه العربيه .. وانا كمان يا خالتوا سلميلى عليه لو سمحتى .
سميحه بلغت زين بسلام خالته وشاهندا وهو كمان بلغها انها تسلم عليهم وقفلت معاه .
وزين راح قعد جنب يوسف وبدؤا تصوير المشاهد مع ابطال الفيلم وكان موجود ناس كتير جدا من مصورين ومهندسين صوت وعمال فى الموقع وبعد حوالى نصف ساعه كان وصل عمر هو كمان وقرب منهم وقعد جنبهم بكل هدوء بيتابع وبينفذ كل اللى كان بيطلبه زين منه على اكمل وجه .
عند الاسطى حسن فى ورشته كان قاعد على كرسى اودام المحل بتاعه وكان حزين ومكسور جدا وماسك كوبايه الشاى فى ايده وعيونه منزلتش من على الكشك بتاع صاحب عمره عبد الرحمن ابوا ليل وهو سرحان وحزين وبدا يفتكر اول يوم شاف فيه عبد الرحمن وقابله من سنين طويله وساعتها شافه وكان بينزل فى كراتين وعلب كتير للكشك الجديد اللى استلمه من ديوان المحافظه اللى تابع لها القريه اللى راح وعاش فيها بعد ما قدم ورق وطلب كشك وهما وافقوا على طلبه وبعد شهرين استلمه .
حسن ساعتها كان شاب فى اواخر العشرينات وكان شغال فى الورشه اللى كان ابوه بيملكها ساعتها .
ابوا حسن اول لما شاف عربيه نقل صغيرة بتنزل فى بضاعه كتيرة وعبد
متابعة القراءة