نوفيلا تلك السمراء بقلم زينب علي كاملة

موقع أيام نيوز

هاتفه برقم مجهول
مسلم بعجله الو
نورهان بدموع مسلم
مسلم بلهفه نورهان انتي فين
نورهان وهي تعطي الرجل الهاتف قولو احنا فين
اخذ الرجل الهاتف وقام بإملأه العنوان واغلق الهاتف
نورهان بضجر طفولي قفلت ليهه كنت عايزه اقولو يجبلي مياه ساقعه وبرجر اصل انتو المياه بتعتكم سخنه وجيبين سندوتشات طعميه وانا ما بحبهاش
اخذ العنوان وانطلق ليتصل باللواء اسماعيل
مسلم وهو يقود ويضع الهاتف علي مكبر الصوت انا عرفت مكان مررراتي هما فيولو وصلت الاول هنفذ كلامي واغلق الخط
تجلس في غرفتها علي فراشها تضم جسدها الهزيل بزراعيها تسيل الدموع علي خدها كما الشلال حزينه وبشده علي حال اختها تري اين هي وما يحدث معها طرق الباب
لتقول بصوتها المبحوح اثر البكاء ادخل
فتح الباب ودلف وهو يحمل صينيه الطعام ليقول برغم من اني مش عاوزك ټعيطي الي اني عايزك ټعيطي
ضحكت بخفه لتقول فزوره دي
رامي لا دي حقيقه دموعك بالرغم من انها ۏجعاني الي ان شكلك وانتي بټعيطي مخليكي عامله زي الطفله الي امها خرجت ومخدتهاش معاها
ضحكت وسط دموعها لتردف نورهان فعلا امي انا امي ماټت وانا عندي 12سنه انا حتي معيطش علي ماما زي ما بعيط علشان نورهان دلوقتي
رامي بحنو ربنا يرجعهالك بسلامه واتجوزك بسرعه
شهقت بخجل ليقدم لها صينيه الطعام قائلا كلي لاحسن انا بدأت اقول كلام غلط
ضحكت بخفه وشرعت بتناول طعامها بخجل
تجلس وهي تغني بخفوت وهي عامله ايه دلوقت ومين هون عليها الوقت لتكمل بتزمر هي جعانه يخويا وعاوزه تشرب مياه سقعه
في ذلك الوقت دلف خالد يتخيل تلك الفتاه التي تكون زوجه عدوه انها تبكي وتندب حظها ولكنه تفجأ من تلك الحوريه السمراء بشعرها الليلي الطويل تنام علي بطنها وټضرب بقدماها في الهواء فور رؤيه من يتقدم منها انتفضت واعتدلت في جلستها لتقول بحماس هنبدأ الفقره الاولي
نظر لها بشهوه وخبث ليقول منوراني يا مدام الجيار
نورهان نورك
خالد باعجاب مسلم طول عمره اجدع واذكي ظابط بس طلع نمس وعرف يختار بس يا عيني مش هيلحق يتهني
نورهان بقلق قصدك ايه
خالد قصدي انك هتبقي ارمله قريب
نورهان پغضب وقد احمرت عيناها تقصد انك
خالد ايوا هقتله واشرب من دمه
شعرت وكأن الډماء ستخرج من فروه شعرها احمر وجهه وعيناها فأصبحت بأم يريد احدهم ضر ابنها وقفت امامه لتردف انت عاوز ټموت جوزي لتنقض عليه بضړب وقع خالد ارضا اثر
انقضاضها عليه ليقع ارضا وهي فوقه تضربه بغل وڠضب
وصل مسلم والشرطه معا
احدي الرجال الشرطه جت يا جدعان اهربو بسرعه ليهرب كل الراجال ويتبقا خالد بمفرده مع تلك الشرسه
ترجل مسلم من السياره وهو يعمر سلاحھ وخلفه رجال الشرطه علي رأسهم اللواء اسماعيل
وقفو يتفحصو المكان لم يجدو اي اثر لاحد لدرجه انهم شكو بانهم اخطأو في العنوان اقتربو اكثر ليظهر صوت خالد الذي ېصرخ ركض الجميع وخصوصا مسلم كان يركض بكل قوته يخشي ان يكون مكروه قد اصاب سمرته
دلفو الجميع لتلك الغرفه ليتصنمو مكانهم وهم يرون تلك المشهد تنقض تلك الشرسه فوقه بضړب وشعرها الاسود الحريري يغطي وجها وفمها الذي يلتهم زراع خالد
نورهان بغل بقا انت عاوز ټقتل جوزي انا طيب ابقا قرب منو وشوف انا هعمل فيك
ضحك اللواء اسماعيل وجميع الظباط الموجودين ليقول اسماعيل لسه عاوز تدفنه
تقدم منها مسلم ليطبق علي ظهرها وكأنه يحميها من انظار الموجودين
ضړبت بقدماها في الهواء وهي تصرخ سبني اموته قال ېقتل جوزي قال
استدارت لتري من الذي يقيدها ذلك لتراه هو لتصرخ بسعاده مسلم
حملها وخرج بها وسط ضحكات الجميع
نورهان احنا رايحين فين
مسلم هخطفك
نورهان لا ونبي كفايه خطڤ النهارده تعالي بكره هبقا لبسه ومستنيك
ضحك بقوه ليردف مجنونه والله
توجهه الي سيارته ووضعها بها ليستدير ويجلس مكان السائق جاء لينظر لها ولكنه وجدها تغمض عيناها بثقل
ليبتسم مقبلا يداها نااامي لسه مشورانا طويل
في الصباح ترجل من السياره وتوجهه اليها خلع سترته ووضعها فوقها وحملها اخرج المفتاح وهو مازال يحملها ودلف وضعها علي اقرب اريكه وجلس بجانبها ليهمس لها نور
تململت لتقول مين
ضحك بخفه لقول انا
اعتدلت في جلستها لتجلس امامه طالت النظرات بينهم 
نورهان پبكاء كنت واحشني اوووي
مسلم وانتي كنتي ومازلتي وحشاني
لينهض ويحملها مره اخري
نورهان احنا فين
مسلم في شقتي
نورهان ورايحين فين
مسلم بحب رايحين اوضتنا
نورهان ليه ما
هنا حلو
مسلم تؤ تؤ جوه احسن
دلف بها
تم نسخ الرابط