رواية دمية بقلم سارة سمير(كاملة)
دلوقتي
الحمد لله كويسة ... الولادة كانت صعبة شوية وكمان جسمها كان ضعيف وكنا هنوده
قيصري... بس ربنا كان مديها قوة وعزيمة جبارة واستحملت والادة الطبيعية
شكر يوسف الطبيب.
بعد اربع سنين.
انهارده عید میلاد جميلة بنتى انا ويوسف ... وكمان فى مفاجأه كمان محضرها ليوسف حبيبي ونور عيني.
انا بصور الفيديو دا لذكرة عشان لما اكبر واحكى الاحفادي عن حكايتي انا وجدهم افرجهم على الفيديوهات التي صورها كل مناسبة ... وجهت الكاميرا المكان ودا يوسف حبيبي واللي جانبه دى.. ياسمين مرات الأولى ....اه انا زوجة ثانية وكنت شريرة لما اخدته منها.
حضنتها ياسمين من خلفها وابتسمت.. محدش شرير في الحكاية دى ... دا نصيب ولو مكنتيش دخلتى حياته مكنش حققت حلم بأنه يكون اب.
قبلت امل خد ياسمين يحب.. اول مرة اشوف دارير اول مرة اشوف دارير بيحبو بعض كدة.
انتى مش درة انتى اختى ربنا بعتها ليا وكمان خلتيني ام.
وجهت الكاميرا إلى الكريمة المنتفخة بطنها ودى كريمة اخت جوزى الجميلة والى جانبها دا يزن المستفز.
وجهت الكاميرا المكان اخر.. ودا ابويا الثاني اللي ربنا بعته ليا عشان يعوضني عن بابا الله يرحمه.
وجهت الكاميرا لمكان آخر.. وال النزله على السلم دى اميرتي الحلوة جميلة بنوتى الجميلة والمشاكسة.
وجهت الكاميرا ليها وفى الاخر حيا اقولكم المفاجأة ايه هي.. انا حامل یعنی هبقا ام تانی.
أقفلت الهاتف وركضت خلف حسين خائڤة من يوسف.
انت حامل یا امل.
ظهرت جزء من وجها من خلف حسين.. اه پس مفيش قاعدة من الشغل مليش دعوة انا صدقت لما وافقت اشتغل..
ذهب الها يوسف وامسكها من تلابيب ملابسها مثل الحرامي.. دا انتى مش هتحرك من السرير اصلا.... انسى الشغل دا من اساسه انا ما صدقت انك وافقت تخلفي ثاني قال ايه مش عايزة غير لما جميلة تدخل المدرسة.
ضمت ثغرة بتزمر مليش فيه .. انا هروح الشغل يعنى هروح الشغل.
نظر يوسف الى ياسمين.. هو النهاردة يومك ولا يومها.
ابتسمت ياسمين ورفعت جميلة على ذراعيها واحتضنتها بحب.
رفعها يوسف على ذراعه.. بعد اذنكم المدام لازم ترتاح.
سار بها تجاة غرفتهم وهى تصرخ بيه لكى يتوقف لكنه لا يسمع لها.
اردف يزن بضحك.. ههه اول مرة اشوف أب وأم مش هيحضروا عيد ميلاد ابنهم.
أردفت جميلة بمشاكسة.. ملكش فيه يا مستفز واخرجت له لسانها تغيظه.
فضحك الجميع عليها.
أما بداخل وضع يوسف امل على الفراش وجلس بجانبها.
اما هي فجلست واستدرت تعطيه ظهرها انا مش هبقى لعبة تاني.
ومين قالك انك لعبه ... انا عشان خاېف عليكي يبقى انتى لعبة.
استدرت له والدموع تساقط على وجها.. اه مش انت مش عاوزني اروح الشغل.... عاوز اقعد في البيت عاوزين اسمع كلامك وتركني زي اللعبة.
أزال دموعها وقبل جبينها.. لا مش عايز اتحكم فيك بس خاېف عليكي ... انتى مش هتقدرى على تعب الحمل والشغل مع بعض.
انت عارف ان الشغل الحاجة الوحيدة اللي بحس فيها انى بنى ادمة بجد.
عبس وجه.. ليه هو انا مش بحسسك انك بني آدمة..
قبلت خده.. متزعلش وانت كمان... انت حبى حياتي.. وفرح ايامي.
احتضنها بحب.. وانتی نور ایامی وام ولادی.
أمل.. انت بتحبيني اكثر ولا بتحب ياسمين أكثر.
هتصدقيني لو قولتلك ان حبكم متساوي في قلبي انا بحبك قوى.
تمت