كاملة

رواية اڼتقام حاد بقلم هدير دودو(كاملة)

موقع أيام نيوز

اما هي فبعد ان حضنها دخلت في دوامة مريرة من البكاء ظل جاسم يربت على ظهرها و بقول لها بحنان شديد..اهدي يا حبيبتي اهدي عشان خاطري و بعد ان هدأت قال لها بتساؤل و قلق عليها..في ايه بقا مالك عيطتي ليه .
نظرت له ريم و فالت له بعتاب و صوت طغولي..عشان ا... انت مشيت من غير ما تقولي و اول مرة اصحى ملاقكش جنبي قلقت اوي عليك و بتصل مش بترد عليا 
ابتسم جاسم لها بحنان ثم قال باعتذار..معلش يا ريمي انا غبي معلش ابتسمت ريم على كلامه اما هوثم ابتعد عنها عندما احس بحاجتها الهواء و قال اها بحب..امسكي يا ريمي الفستان دة ادخلي البسيه عشان هنخرج مع بعض انهاردة اخدت اجازة عشان ابقي معاكي 
ابتسمت ريم بفرحة و لكنها قالت له بقلق..ج.. جاسم احسن ماجدة هانم تعرف ان انا او حد يشوفنا 
نظر لها جاسم و قاا بحب و قوة..مفيش حد بقدر يعمل حاجة يا ريمي طول مانا معاكي يلا بقا أحسن اغير رأيي و اقعد أعمل حاجات افيد ثم غمز لها بوقاحة فهمت ريم مغزى كلامه فضغطت على شفتيها السفلى بخجل و اخذت الفستان و جريت سريعا الى الغرفة اخذت شاور و ما ان خرجت و نظرت لكي ترى الفستان انبهرت بجماله الهادئ و لونه البسيط ثم اردته سريعا ثم وضعت لمسات خفيغة من الميكب اب الذي يتناسب معه
و خرجت اجاسم الذي كان قد ارتدى بدلة سوداء انيقة و وضع عطره الخلاب الذي يسحر جمبع الفتيات ثم نزلت معه و ركبت السيارة بجانبه 
ثم وصلا الى مكان هادئ خالي من جميع الناس لم يوجد به سوى هما فابتسمت ربم بفرحة و هي ترى المكان مزين بطريقة احترافية و مكتوب اسمهما بالورد و كلمة بحبك بينهما ابتيم لها جاسم و قال لها بتساؤل و حب..ايه رأيك يا ريمي
ردت له رؤم بانبهار..رايي في ايه يا جاسم دة كلمه جميل قليلة تحفة قليلة 
ابتسم لها جاسم و فال بحب..كنت بجهزه من ساعة ما رجعنا و جبت ناس و مصممين و مهندسين عشان خاطر اميرتي الحلوة 
حصنته ريم و قالت اه بحب صادق..انا بحبك اوي يا جاسم لا انا بعشقك بجد 
بادلها جاسم الحصن و قال لها بغرح و انا بحبك اكتر بت قلب و روح و هقل جاسم و مبسوط جدا انك قولتيها دلوقتي ثم اخرج من جيب سترته خاتم من الماظ الصافي و قام بتلبيسه لها ثم قال لها بحب..دة خاتم جوازنا يا ريمي ثم قبل يديها 
اشتغلت بعض الاغاني الرقيقة فأخذها و ظلا يرقصا سويا و هي تشعر بأن قلبها سوف يكاد يتوقف من شدة الفرحة التي تشعر بها الان و ان بالفعل قد جاء عوض الله لها ليهوضها عن ما عاشته في حياتها كلها فهي تشعر بأن قلبها ينبض باسنه عشقا له 
عند تيا و على كانوا جالسين ينتظرون شخص ما و سرعان ما اتى ذلك الشخص 
قال له على بتساؤل و قلق..ها حطيت الجهاز في عربية جاسم و لا معرفتش 
تنهد الرجل و قال لهم بتأكيد و ثقة..ايوة طبعا عرفت. حطبته اي مكان جاسم بيه هيروحه هتكونوا عارفينه اهه الشاشة الصغيرة اللي هتعرفكوا و قام باعطائة شاشة صغيرة سوف يقوم من خلالها بمعرفة مكان جاسم فين بقا فلوسي 
ابتسمت تيا بفرحة شديدة اما على فقال له بثقة..تمام يا مخلص زي ما توقعت انك ذكي و شاطر انت الوحيد اللي هتقدر تعملها اتفضل ثن قام باعطائه النقود و مشى الرجل 
قالت له تيا بفرحة شديدة..مش مصدقة بجد ازاي قدر الشخص دة يعمل كدة 
ابتسم على بثقة و قاموا لكي يذهبوا من المكان خوفا من ان يراهم أحد قالت له بتساؤل..هتطلع على فين تعالى عندي انا غمز لها على و هو بتفحصها من اعلاها لاسفلها و قال لها بوقاحة..لا في بيتي انا عشان نبقي براحتنا اصبري بس نوصل ثم وصلوا الى منزل صغير و صعدا سويا اول ما دخلوا اخذها على الى الغرفة ليفعلوا ما حرمه الله 
الفصل السادس والعشرون 
استيقظت ريم على لمسات خفيفة تداعب و جنتيها ففتحت عيونها و وجدت جاسم ابتسمت له بحب ثم فركت عينيها من اثار النوم و قال له بهدوء و صوت ناعس..صباح... الخير يا حبيبي
تبتسم حاسم على منظرها النغرى بشدة و هو يقسم بداخله انخا سوف تطير ما تبقي من عقله اذا كان وجد فهو يعلم أنه قد طار منذ ما رأها منذ السنوات السابقة فقال لها بخبث و جراءة..لا صباح ايه ما تيجي ننام تاني و مش رايح الشغل انهاردة ثم حملها و اجلسها على ساقية دون ان يمهلها فرصة و..لا يا جاسم مينفعش بقالك يومين قاعد من الشغل
تم نسخ الرابط