رواية ضحېة عشق الفصل الثامن والعشرون 28 "بقلم مريم محمد"
حبيبتي عن اذنكوا
اول م سجده سمعت صوتها حست انها تعرفها بالذات ان نغم فيها شبه كبير جدا منها
اتوترت نغم لما لاقت سجده بصتلها و قالتلها
سجده... هي مين دي يا نغم
حاولت نغم تخفي توترها لما قالت
نغم... خلصي يا سجده و قولي كنتي جايه ليه انا مصدعه بسبب الشغل ز مش قادره اتكلم
سجده... طيب كنت عايزه اقولك انا اسفه
ابتسمت نغم بسخريه و قالتلها
نغم... اسفه على ايه ولا ايه يا سجده
قالتلها سجده بندم حقيقي و حزن
سجده... اسفه على كل حاجه... متزعليش مني
حست نغم ان سجده فعلا ندمانه
ندهتلها سجده لنا لاقيتها ساكته
سجده... نغم...
اتنهدت نغم و قالتلها
نغم... ايه الي خلاكي تعتذري فجأه كدا
سجده... انا كنت بحاول كذا مره اني اعتذرلك بس ف كل مره ماما كانت بتفضل تقولي انك قد ايع بتحقدي عليا و مش بتحبيني ف كنت ڠصب عني بضايق منك
ضحكت نغم بسخريه و قالت
نغم... لأ كتر خيرها خالتو
سجده... طيب ممكن متزعليش مني
هزت نغم راسها
نغم... اتمنى تكوني فعلا ندمانه يا سجده
ابتسمتلها سجده و قالتلها
سجده... انتي خلصتي شغلك
نغم... ايوا
سجده... طيب يلا نروح انا معايا الورق الي يثبت ان القصر بتاعك انتي و خالتو اول م نروح هديكي الورق دا
نغم... هو انتي فاكراني يا سجده عايزه البيت
سجده.... ايا كان دا حقك انتي و خالتو يا نغم متسيبيش حقك
فكرت نغم في كلام سجده و قالتلها
نغم... طيب
سجده... معلش يا نغم هي مين الي كانت هنا دي
نغم... بتسألي ليه..
سجده... اصلها شبهك اوي و كمان فيها شبه كبير اوي من خالتو احلام
بلعت نغم ريقها بتوتر و خوف من ان سجده تعرف ان امها عايشه
و الي خلا عينيها تدمع من كتر خۏفها على امها صوت مراد الي فتح الباب و قالها من غير م ياخد باله من وجود سجده
مراد.... اخص عليكي يا نغم كدا سايبه طنط احلام قاعده بره عند هبه دا انتي ندله يا شيخه!!!!! وووووو
يتبعععع
ضحېة عشق
بقلمي مريم احمد