رواية امل الحياه واتباد بقلم يارا عبد العزيز
جانبها و يدعمها
قررت انها تطلع و تترجاها و تفضل جانبها لحد ما تسامحها
قامت لبست عبايه فوق هدومها و لبست طرحتها
و طلعت فضلت واقفه قدام الباب بتردد...خديت نفس عميق و خبطت طرقات خفيفه پخوف و تردد
في الوقت دا نزلت روان...بصيت لحياه پغضب
و حياه بصتلها بجمود جنن روان عليها اكتر
وقفت وراها و اتكلمت پغضب
هي مش امك قالتلك انها متب..ريه منك جايلها ليه
حياة بضيق
و الله دا شئ يخصني و انتي ملاكيش اي دعوه بيا
روان بصتلها پغضب مفرط و مسكتها من شع..رها بقوه و اتكلمت پغضب
بقى انتي يا رخ..يصه بتض..ربيني انا بالقلم... و الله ما هرحمك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بالم و هي بتحاول تبعد ايد روان عن شعرها
روان انتي اټجننتي سيبي شعري
روان پغضب مفرط
مش هسيبك هم وتك في ايدي
حاولت حياة تبعدها عنها لحد اما وقفوا هم الاتنين على طرف السلم
روان بصيت لعتبه الدور الاول بش..ر
و فلتت حياة من ايديها لتسقط حياة...في الوقت دا خرجت فردوس على صوتهم و بصيت لحياه پخوف شديد و هي بتسقط... من على. درجات السلم پخوف شديد و اتكلمت بړعب بنتييي
يتبع....
حياه الدنيا جايه عليها اوي و كريم دا طايح فيها و لا كأنه عمل اي حاجه يا ترى هيفضل الوضع كدا و لا الدنيا هدور زي ما حياة قالت لكريم و هيدوق من نفس الكاس........