رواية امل الحياه الفصل الثامن 8 "بقلم يارا عبد العزيز"
لما لاقيت ماذون قاعد و معاه شابين
رندا بأستغراب.. ايه دا..انا مش فاهمه حاجه!! ممكن تفهمني
احمد بحب..امممم هنتجوز
رندا پصدمة و همسنتجوز.
رندا بدموع..من وراهم بس......
احمد پحدهمبسش يا توافقي على جوازنا دلوقتي ياا كل اللي بينا انتهى
رندا پصدمه و دموعانت بتقول ايه!!!!!!!
احمد پغضباللي سمعتيه يا. رندا ما انا مش لسه هستنى لحد اما حد تاني يجي و ياخدك مني.
رندا..بس هيفضل لحد امتى يعني هنفضل متجوزين في السر لحد امتى.
احمد..لحد ما نخلص دراسه و اكون نفسي و بعدين اتجوزك رسمي انما دلوقتي انا لازم اضمن انك مش هتبقي لغيري
رندا بتفكير و هي بتاخد نفس عميق..تمام انا موافقه
احمد بفرحه..طب يلا.
خدها و راحوا عند المأذون و تم عقد قران رندا و احمد
مشي المأذون و اصحاب احمد و مفضلش غير احمد و رندا في الشقه .
هزيت راسها بهدوء و هي بتتفرج عليها راح عندها و مسك ايديها بحب و قبل...ايديها و اتكلم بهمس..بحبك
رندا بخجل.. و انا كمان.
كملت بفرحه انا لسه مش مصدقه انك بقيت جوزي احنا بقينا متجوزين بجد بس انا خاېفه.
رندا بخجل و خوف خرجت الكلام منها بصعوبه بسبب قربه منها..انا عايزه اروح
احمد بأبتسامهنروح ايه احنا لسه هنبتدي اليوم
رندا بصتله بخجل مفرط ..شالها و دخل بيها الاوضه وقال ليهاانا بحبك اوي يا رندا.
قال كلامه و قرب منها و بعد حوالي ساعه.
رندا..احمد.
احمد بتوهان..امممم.
رندا..مش هنروح انا اتأخرت اوي
رندا بخجللا معلش ادخل انت الاول.
احمد بأبتسامه على خجلها..حاضر.
قام دخل الحمام و هي لبست هدومها بعشوائيه و خجل
سمعت صوت جرس الباب اتكلمت بصوت عالي نسبياحبيبي الباب بيخبط
احمد بصوت عالي نسبيا و هو لسه في الحمامهتلاقيها مرات البواب ياروحي انا طلبت منها تجيب حاجات للبيت افتحيلها.
لبست رندا طرحتها ولفتها بعشوائية و كانت لسه هتفتح بس وقفت تشوف مين الاول ..بصيت في العين السحريه لتنصدم بشده و خوف كبير و هي حاسه ان رجليها مش شايلها اتكلمت
يتبع...
يا ترى روان ناويه لحياة على ايه...و ايه اللي هيحصل مع رندا اخت كريم...