رواية أمل الحياه الفصل السابع عشر 17بقلم يارا عبد العزيز

موقع أيام نيوز

عيل واحد ابني الحمد لله زي الفل وحملت منه حياة قبل كدا انما المشكله فيكي انتي روحي اتعالجي والا هضطر اشوفله بنت تانيه يتجوزها انا عايزه اشيل حفيدي على ايدي في الشويه اللي فاضلين من عمري 
روان بصتلها پصدمه واتكلمت پغضب 
انتي عايزاه يتجوز عليا يخالتي هو مش كفايه اني استحملت الزف ته. اللي اسمها حياة وما صدقت انها خرجت من حياتنا جايه دلوقتي انتي بتقولي بكل بساطه انك عايزه تجوزيه عليا 
رندا قامت من النوم على صوتهم بتعب وخرجت كانت لسه هتتكلم بس قاطعها لما الباب اتفتح ودخل منه مجدي بشنطه هدومه 
رندا جريت عليه بفرحه كبيره 
بابا وحشتني اوي 
ناديه وروان وكريم بصوله پخوف شديد 
مجدي بحب وهو بيق بل رأس رندا 
معلش يحبيبتى انا عارف اني كنت مقصر جدا معاكوا ومكنتش بسأل بس كنت مطحون في الشغل 
عامل ايه يا كريم اومال مراتك فين 
ناديه پخوف شديد ما هي روان اهي 
مجدي بهدوء حياة فين عايز اطمن عليها وعلى فردوس 
كريم خفض راسه پخوف وناديه بصتله پخوف شديد 
رندا بتلقائيه حياة مشيت من البيت يا بابا 
مجدي پغضب مفرط مشيت من البيت ازاي 
كمل وهو بيروح يقف قدام كريم وبيتكلم بفحيح 
عملت في بنت اخويا ايه 
يتبع
اخيراااا يا عم مجدي البت بقالها سبع شهور مترمطه هي وامها 
اما نشوف ناديه هانم والاستاذ كريم هيطلعوا من الورطه دي ازاي

تم نسخ الرابط