كاملة

رواية حور "الجزء الاول" و "الجزء الثاني" ( كاملة من الفصل الاول الي الفصل الاخير) بقلم الكسندرا عزيز

موقع أيام نيوز

ما ان اخبرته بزيارة مالك وقبولها محادثة يحيي.. حتي تحول لمراهق يغار وبشدة علي حبيبته
سيف يا مچنون.. ههههه
قالت وسيف يجري خلفها داخل الجناح
تعالي احسن
ههها اعقل يا سيف....
انا مچنون وانت عارفة
صعدت علي الفراش وهو امامها
طب بص علشان خاطري... سيف... حبيبي... انا هكلمه بس....
تكلميه... ماشي يا حور... والله.....
ثم انقض يمسكها... ففرت قافزة من علي الفراش
سيف.. يا حبيبي... علشاني... اهدا.. حرام...
حرام.. وربي... عايزة تروحي تتوسطي لهم.....وهتتكلمي
بحنية... لا.. مش موافق... هكلمه انا
يا قلب حور.. ماانتوا كلمتوه قبل كده... بيصمم على رأيه
هههههه سيف.. انت مده بتزغزغني
مش موافق
تحدثت بهمس... ورفعت يدها تمسح علي وجنته.. فأغمض عينيه يميل تجاه يدها
فمر العمر.. لكن مازال شغفهم قائم... حبهم.. لحظاتهم لا تنضب.....
حبيبي... هم بيحبوا بعض.. هتكلم معاه بس.. وحياتي
همس بشغف... وقبل باطن يدها
هكون معاكي
حاضر...
اما عند تلك الروح.. تجلس علي فراشها.. تنظر لصورته..
ثم رن هاتفها.. ما
ان رأت اسمه حتى نبض قلبها
لا يعرف لما اتصل بها.. كل ما يعرفه انه اراد ذلك فقط
الو
همست..
سمعت صوت انفاسه فقط
رافي
روح.. همسها من داخله.... هذا كل ماسمعته... لم يتحدث وهي كذلك.. ثم وضعت الهاتف علي اذنها.. وتمددت علي الفراش..
انا هنام.. تصبح علي خير...
استمع الي انفاسها الهادئة... ثم اغلق هاتفه
اغمض عينيه.. لا يعرف لما اتصل.. اراد فقط سماع صوتها.. يبدو انها تفهمه ايضا... اعطته ما اراد... اغمض عينيه يستمتع بالنسيم البارد في الشرفة...
الباشا بيعمل ايه في الليل وحده.. كنا بنكلم مين
ولا حد يا بابا
اقترب حاتم منه...
وفتح له ذراعيه... فرمي نفسه في احضان والده
ربت وال ه علي ظهره..
رافي... عيش سنك وحياتك.. عيش...
خرج من حضڼ والده..
حاضر.. ثم تركه ودخل الغرفة
كل هذ اتحت انظار راني.. الذي يشعر بتعب اخيه.. يشعر بحبه لشخص ما..لكن من هي لا يعلم

تم نسخ الرابط