رواية عيب الشوم الفصل السادس والعشرون 26 "بقلم مريم أحمد"
همس انها تزعلها و راحت لأوضة السفره معاهم
... لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شئ قدير عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
كان مالك واقف في المزرعه مع موسى و مرتضى
كان بيتكلم معاهم ف المحاصيل و الشغل لحد م قطع كلامه تليفونه الي كان بيرن
مرتضى...روح يابني رد على تليفونك و بعدين نبقى نتكلم تاني
هز مالك راسه و مشي بعيد عنهم شويه عشان يعرف يتكلم
شاف على الشاشه اسم واحد من الحرس الي مخليهم يراقبوا همس ك نوع حمايه ليها عشان نجاحها الي حققته ف شغلها الي بسببه بقى ليها اعداء كتير
رد مالك باستغراب لأنه عارف انها ف البيت
مالك...الو يا سامي..
قاله سامي باحترام
سامي...همس هانم خرجت من ساعه و نص يا مالك بيه و راحت على فيلا جدها الي ف القاهره
كور ايده پغضب ظهر على ملامح وشه الي اتحولت كلها للعصبيه و الضيق و سامي الي قاله
سامي.. اي اوامر تانيه يا مالك بيه..
جاله صوته الي كله ڠضب مكتوم و هو بيقول
مالك...لأ
سامي..تمام عن اذنك
و قفل السكه
نزل مالك التليفون من على ودنه و هو بيتوعدلها پغضب
_ايه يا مالك في حاجه ولا ايه
كان دا صوت مرتضى الي راحله لما لاحظ الڠضب الي باين على وشه
بصله مالك و عيونه كلها حمرا من كتر الڠضب و قاله پغضب مكتوم
مالك...انت كنت عارف ان همس راحه لجدها..
استغرب مرتضى جدا و قاله
مرتضى...قصدك ان همس جايه لجدك المزرعه
ابتسم مالك بسخريه و قاله
مالك...لا اقصد انها راحت القاهره ل عادل الشناوي
اتفاجئ مرتضى جدا و هو مش مستوعب ان همس خرجت من البيت من غير م حد يعرف و قبل م يتكلم اي كلمه لقا مالك ماشي ناحية عربيته زي الاعصار الغاضب
اتخض موسى و قال ل مرتضى
موسى...هو في ايه
اتكلم مرتضى بضيق و ڠضب
مرتضى...في ان دلعك ل همس و انك كل شويه كنت تفضل تقولي متزعقلهاش متضربهاش خلاها متعملش اعتبار لحد و تسافر القاهره لوحدها
اتفاجئ موسى و بالرغم من غضبه الا انه قال ل مرتضى پخوف عليها
موسى...اكيد حاجه حصلت زعلتها ..لازم نرجع البيت دلوقت
و مشيوا و هما رايحين للبيت
....استغفر الله العلي العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته
كانت بتبص على اوضتها باعجاب و انبهار و هي شايفه تصميم الاوضه الي كان فوق الروعه
جت رانيا و قالتلها بابتسامه
رانيا...عجبتك الاوضه يا حبيبتي ولا عايزه تغيري الديكور
هزت راسها بنفي و هي لسه على وشها تعابير الانبهار
همس..لا خالص دي تحفه اوي اوي
ابتسمتلها رانيا و قالتلها
رانيا...اخر حاجه كنت اعرفها انك بتحبي اللون الوردي الفاتح عشان كدا اختارتلك الاوضه دي معرفش بقى لسه بتحبيه ولا لا
ابتسمتلها همس و قالتلها
همس..لا لا دا انا اوضتي الي ف الصعيد عاملاها اللون دا
ابتسمت رانيا بفرحه و همس قالت بإستغراب لما افتكرت كلمة امها و هي بتقول انها اختارتلها الاوضه دي
همس...هي مش دي اوضة هيا
هزت رانيا راسها بنفي و قالت بأسف
رانيا...لا الحقيقه كنت عايزه اعتذرلك
استغربت من اعتذار امها و قالتلها
همس...على ايه
رانيا...على كل حاجه ..اسفه على معاملتي السيئه ليكي و اني قعدت عشرين سنه مسمعش صوتك ولا اكلمك و اسفه انك لما جيتي مع هيا عاملتك بأسلوب وحش و اسفه اني طلبت منك تيجي هنا على انك هيا
نزلت دموعها بحزن و ندم و قالت
رانيا...انا اسفه