رواية حب مجهول بقلم ملك ابراهيم (كاملة) الجزء الثاني

موقع أيام نيوز


وسهلا نورتونا. 
بصيتلهم واتكلمت بتوتر احنا جينا يا عمي عشان نوضح اللي حصل مع هند.. اول لما هند كلمتني وقالتلي على اللي عمله الزفت اللي اسمه سمير ده انا اضايقت وقولت ل طارق جوزي احنا لازم نروح لعمي ونفهمه اللي حصل. 
والد هند بحزن هتفهميني ايه يا احلام ما خلاص انا فهمت كل حاجة. 
احلام لا يا عمي سيبك من كلام سمير الزفت ده.. انا وجوزي اللي كنا بنوصل هند بعربية جوزي وانا اللي اشتريت ليها الورد.. هو غريبه يعني اني اشتري ورد لصحبتي الوحيدة وافرحها! 
ابو هند وكأن روحه رجعتله تاني وقال بلهفة الكلام ده صح يا احلام 
رديت بتأكيد ايوا يا عمي واسأل حتى سمير هتلاقيه شافني وانا في العربيه كنت قاعده جنب جوزي.. يعني الحق علينا اننا وصلناها بدل ما تتبهدل في الموصلات. 
طارق وطاهر بيبصوا لاحلام پصدمة وانها فعلا بتتكلم بطريقه تقنع اي حد وابو هند حس ان روحه رجعتله ووشه نور وكان بيبتسم بسعادة وبيشكر ربنا... 
في الوقت ده كان سمير ومامته وخاله وعمه والمأذون وصلوا واسامه فتحلهم الباب ودخل سمير وهو بيبتسم ببلاهة وقال انا جبت امي والمأذون ياعمي. 
وقفت من مكاني واتعصبت عليه وقولته مأذون ايه اللي جايبه يا سمير انت صدقت ان هند ممكن تتجوز عيل زيك. 
سمير بصلي پغضب وقال اهلا بالست احلام اللي بتلعب في دماغ هند وتقويها عليا. 
طارق بصلي پغضب وقالي اسكتي يا احلام عيب كده. 
في الوقت ده انا كنت مټعصبه من سمير لانه رفع ايديه على صحبتي وصوت عياط هند اللي وجعلي قلبي واتكلمت پغضب انت عارف يا سمير الزفت انت لو قربت من هند تاني ولا بس بصتلها انا هعمل فيك ايه. 
سمير پغضب قصادي هتعملي ايه يعني يا احلام! 
طارق قام وقف عشان يسكتني ووقف قدامي وانا اوزعه جنبه وعماله ازعق في سمير وقولتله سيبني عليه يا طارق... 
طارق كان بيكتم ضحكته وقال اتهدي بقى وخلينا نعرف نتكلم. 
متكلمتش تاني وانا ببص ل سمير بغيظ وهو بيبادلني نفس النظرات واتكلم ابو هند مع سمير وقاله صاحب العربيه اللي انت قولت انه وصل هند كان جوز احلام واحلام كانت معاه وهي اللي جايبه الورد لصحبتها. 
سمير بصلنا پصدمة وقال لا طبعا كدابين دا انا شوفت هند بعيني وهي نازله من العربيه ومكنش فيها غير راجل لوحده! 
رديت عليه بتوتر وانت شوفت الراجل اللي كان راكب العربيه. 
سمير بص ل طارق اللي لابس نفس اللون اللي طاهر كان لابسه وقال بتردد انا متأكدتش من ملامحه اوي بس هو كان... 
وبيبص ل طارق بتركيز بيحاول يفتكر وانا استغليت ده وقولتله ولما انت متأكدتش من ملامحه ازاي اتأكدت ان انا مكنتش معاه ولا انت عايز تسوء سمعة البنت وخلاص. 
اتكلمت ام سمير پغضب مالك يا احلام شد حيلك على ابني ليه! دا على اساس اننا ھنموت على صحبتك دا انا ابني الف بنت تتمناه. 
احلام وماله يا ام سمير خدي ابنك اللي الف واحده تتمناه وجوزيه واحدة منهم. 
اتكلم خال سمير وعمه وقالوله انت جايبنا هنا نتهزق ولا ايه يا سمير! 
سمير اتكلم مع ابو هند بعد اذنك يا عمي انت ادتني كلمه خلاص واللي بيحصل ده ملوش لازمة. 
ابو هند لا ليه لازمه يا سمير.. مش انت اللي وقفت بنتي في الطريق ورفعت ايديك عليها وشهرت بسمعتها قدام الناس وڤضحتنا.
طاهر بص ل سمير پغضب وهو بيسمع انه رفع ايديه على هند واتوعد انه لازم يحاسبه على اللي هو عمله بس مش ده الوقت ولا المكان المناسب. 
سمير بقلق قصدك ايه يا عمي. 
ابو هند قصدي ان بنتي مش هتتجوزك يا سمير وابعد عن طريقها ولو اتعرضت ليها تاني في طريق انا اللي هقفلك. 
ام سمير پغضب لابنها عجبك كده انا قولتلك من الاول الجوازة دي متنفعكش. 
احلام عين العقل يا ام سمير خدي ابنك يلا وتوكلوا على الله. 
سمير بصلي پغضب وقال وحياة امي يا احلام مش هسيبك. 
طارق اټجنن لما سمير هددني قدامه وقرب منه وهو بيبصله بقوة وقاله انت بتهدد مراتي قدامي!
واحده من طارق في دماغ سمير ولقينا جسم سمير رجع لورا في امه وحط أيديه على دماغه وفي ډم ڼزف بسرعه من انفه وانا مبهورة من اللي طارق عمله دا واحده عمل فيه كده وطاهر كان كاتم غضبه من سمير ومنتظر لما نمشي من بيت هند.. وخال سمير وعمه خدوه بسرعه هو وامه وخرجوا من بيت هند وانا واقفه بكتم ضحكتي بعد اللي طارق عمله في سمير وطارق بصلي بغيظ وقالي ممكن مسمعش صوتك تاني لحد ما نمشي. 
كتمت صوتي بإيدي وانا بهز دماغي طبعا انا مش مستغنيه عن نفسي دا
 

تم نسخ الرابط