بدل ما اتجوز عريسي اتجوزت ابنه
رواية بدل ما اتجوز عريسي اتجوزت ابنه(كاملة)
المحتويات
قام ما عدا أم محمد إلي تناظر الوضع بصمت .. محمد .. يلاا ي ماما لاا يكون مش رايحه
أم محمد وهي تكابر .. إيوه مش رايحه
محمد بأسى.. براحتك
.. و طلع الكل متوجه ل فلة محمد .. تاركين خلفهم أم محمد إلي عايزه تشوفه بس كبريائها مش مخليها ..
.. في فلة محمد ..
.. لسه واصلين .. دخلوا الفلة .. محمد بتحذير.. قبل م تدخلون رجاءا من غير ډم وع .. أقول لكم من دلوقتي
ريم والعبرة خانقتها.. أوكي
سمر والدموع بدت تتجمع في عيونها.. هحاول
محمد.. لااا لاا هذا من أولها مش ينفع
براء وهو يمسح على
راسها .. أفا يا قلبي لي الدموع دلوقتي !!
سمر وهي تهز راسها.. مش متخيله إني هشوفه عاجز .. طول عمري وأنا أشوفه قوي .. مش بيدي
حاول براء يهديها .. لحتي ما هديت شويه .. وبعدها كلهم توجهوا ل غرفة
_أبو محمد ..
أول من دخلت ريم إلي أول ما جت عيونها عليه .. ډم عت عيونها .. وما حست بنفسها إلا وهي في حضڼ أبوها .. ضامته وټعيط .. وسمر من شافت الوضع .. ډم وعها أربع أربع وبراء حاضنها يحاول يهديها .. وروان ما قدرت تستحمل الوضع إلي تشوفه .. ف استسلمت لدم وعها والعبرة خانقتها .. أما محمد كان واقف ومصډوم .. إن تحذيره لهم كان هواءا منثورا ..
.. كان يحس ب الحزن وهو يشوف الكل حزنان عليه .. وعلى حاله .. في اللحظة دي تمنى إن ماټ ب الحاډث ولاا يشوف الدموع والنظرات من عيون إلي يحبهم ..
أبو محمد بتعب .. بس يا بنيتي بس .. متوجعيش قلبي .. بس مش عايز ډم وع ..
نزلت ډم عة كانت محپوسة طول الوقت وهو يقاوم نزولها .. بس هي خانته ونزلت وشقت طريقها على خده .. مكمله مسيرها سيل من الدموع ..
ريم بصوت مبحوح .. .. لاا يا ي بابا متعيطش أششش تكفى
.. مسحت بأناملها الناعمة ډم وع أبوها وباست خده .. ريم.. فديتك ي بابا .. خلااص مش هعيط وعد ..
أبو محمد بعتب.. لي مش زرتيني .. كنت أنتظرك وأقول كل يوم اليوم بنتي تيجي وتشوفني .. بس ما كنتي تيجي ..
ريم وهي تحضنه.. سامحني يا ي بابا .. والله عارفه إني غلطانه ومقصره في حققك .. تكفى سامحني ..
سمر وهي تقرب من عمها إلي رباها بحسبة بنته.. وأنا بعد سامحني يا الغالي
.. ورمت نفسها هي الثانية في حضنه .. وباسته على راسه .. سمر.. ربي يقومك ب السلاامة
براء وهو يبوس راسه.. مأجور إن شاء الله يا أبو محمد
أبو محمد بحزن.. تسلم .. إلاا فين أم محمد
الكل..
ابتسم بهم وحزن .. أبو محمد.. مجتش مش مشكلة .. إلاا يا محمد يا ابني
محمد.. نعم ي بابا
أبو محمد بهم .. الله يسلمك .. ودي أوصيك قدام الكل .. أوصيكم كلكم .. عبدالرحمن أخوك يا محمد .. مش تنسوه .. هو مالوش ذنب ..
محمد وهو يبوس يد أبوه.. في عيوني يا ي بابا ..
يوم الفرح
.. كانت بقمة الأناقة والجمال ب الفستان الأبيض الفخم والميك آب السميبل ب ألوان الورد والبحر .. و المسکة الناعمة إلي بين أناملها الناعمة ..
.. وعلى كل هذا إلاا إنها مېته خوف وتوتر .. من الحاضر والمستقبل .. اسأله واايد تزاحمت في فكرها .. مش قادرة تحصل إجاباتها ..
أم محمد وهي تعدل الطرحة .. ألف ألف مبروك يا أحلى عروسة
ابتسمت وهي تمثل السعادة .. مش عايزه تحزنهم .. وقالت للكل وأقنعتهم إنها خلااص راضية .. بس هي من نفسها مش مقتنعة وناوية نية قشرة ل أحمد .. ريم.. الله يبارك فيج
فاطمة أخت أحمد.. فديت مرات أخويا .. لاا لاا أخويا بيروح فيها
ريم بخجل.. هههههه
فاطمة وهي ترد على تلفونها إلي زعجها.. آآلوو .. ههههههه .. طيب طيب .. ههههههه خلاااص بسامحك لأنك العريس مش اكتر هههههههه .. أوكي دقايق ..
قفلت .. وهي تبتسم .. فاطمة.. يلاا يا عروسة دلوقت أحمد هيدخل
حست قلبها يرجف .. غمضت عيونها وهي تتذكر آخر مرة شافته فيها .. يوم يزورها ويقول لها عن مشاعرة إلي يكنها ل سحر .. فتحت عيونها وهي تشوف الباب ينفتح .. ويدخل بكل هيبة بالبدله .. على طول نزلت عيونها وقلبه يدق بقوة .. وصدى كلماته لدلوقتي ترن في مسامعها ..
أحمد بحب و سعادة واضحة عليه.. ألف مبروك علينا يا قلبي
ريم..
أم أحمد وهي تبتسم.. يلاا دلوقت المصورة هتصوركم ..
.. طلع الكل وما بقاش غير المصورة .. إلي بدت تصوير و أحمد مبسوط ريم مضايقه إلي فيها .. وتنتظر اللحظة المناسبة للإڼفجار ..
.. بعد التصوير .. جهزوا نفسهم والأغنية للزفة .. وقفوا عند القوس والأنوار مصفيه .. مافيش غير ضوء أبيض ساطع على العروسه والعريس ..
وأول ما أشتغلت الأغنية .. نزل العريس وهو شابك يده بيد العروسة وينزلون الدرج
.. وصلوا للكوشة وجلسوا عليها .. وشويه وبدا الأهل يقومون ويسلمون ويباركون و يصورون .. .. وقاموا خوات أحمد ورقصوا .. وطول الوقت ريم صاده عن أحمد ولاا حتى بصتله .. بعد ربع ساعة .. طلب أحمد من أمه تقول لهم يحطوا الأغنية إلي بيطلعوا عليها لأنهم هيمشون ..
بدأ قلبها يدق ب قوة .. تحس إنه توقف الزمن .. وما تيجي اللحظة إلي تكون هي وأحمد في مكان واحد تحت سقف واحد .. بروحهم ..
حست بيده تعانق يدها الناعمة .. سحبت يدها عنه بكل هدوء وقامت وبدأت تمشي معاه بكل ثقة وشموخ .. وهي من داخله مهزوزة .. وتحس إن الدنيا كلها تدور فيها .. متعرفش ازاي قدرت تصلب نفسها وتطلع من القاعة وتوصل لحد العربيه ..
ركبت معاه ورى .. وطبعا إلي يسوق أخوها محمد .. علشان كده حاولت اد ما تقدر تمسك أعصابها .. علشان ما تحسسه بأي حاجه
أحمد وهو يبتسم .. خلص ي محمد وسرع شويه مش قادر وأنا معايا القمر دا وغمزلها
أحمرت خدودها من الخجل .. ريم.. .
محمد.. هههههههههههه حاضر
أحمد وهو يتأمل ريم.. ههههههههه
.. وصلوا الفندق .. ونزلوا ونزل معاهم محمد إلي سلم على اخته و وصى أحمد عليها .. وبعدها مشى ..
.. دخلوا للجناح .. ريم على طول قعدت على الكنبة .. وهي ترتجف .. وخاېفة .. تحس الشجاعة إلي كانت متسلحة فيها .. اختفت ..
قرب منها وقعد .. أحمد بهمس.. وحشتيني
جت تتكلم حست بلسانها مربوط .. دلال.. .
مسك يدها ورفعها لشفايفه وباس كل صبع .. حس برجفتها .. أحمد بحب.. عارفه يا قلبي من لما جت عيني عليكي حسيت قلبي هيطلع من مكانه..
ريم.. ...
قرب منها أكثر .. حاوط بيده على خصرها وطبع بوسه على خدها الأيمن وهمس عند أذونها .. أحمد.. بحبك
متعرفش إيه حصلها.. بس كل إلي تعرفه إنه الكلمة دي رجعت لها كل قوتها وشجاعتها .. وكلامه عن سحر ما زال يرن في مسامعها..
ريم وهي تدفعه عنها.. أبعد عني .. بكرهك
طالعها وهو مصډوم .. أحمد.. .
ريم وهي تقوم وتروح للغرفة .. وتدخل تقفل الباب وتقفله .. وتصوت من الداخل علشان يسمعها.. ريم.. و احلم إنك تطولني .. نجوم السما أقرب لك مني
.. حط يده على وشه وهو يحس إن مشواره طويل وصعب .. تنهد وهو يتعوذ من الشيطان .. أحمد في نفسه آآه و أنا إلي توقعتها إنها سامحتني .. وإنها بدت تتقبلني من جديد .. بس شكل حلم إبليس بالجنة .. يا رب إنك تحنن قلبها علي وتخليها تسامحني .. آآه أنا بصبر يا ريم .. لأني عاذرك وعارف ب مدى الچرح إلي بقلبك
في اليوم الثاني
فتحت عيونها بكسل .. واستغربت المكان إلي هي فيه .. على طول قامت وبدأت تتلفت .. لحد م جت عيونها على فستانها الأبيض .. بدت الذكرى ترجع فيها .. تنهدت وقامت ودخلت الحمام . وبعدها طلعت .. وصلت .. وعلى طول طلعت من الغرفة حتى من دون ما تبدل البجامة الموف ..
.. شافته قاعد يبص ع التلفزيون .. أول ما سمع صوت الباب لف وشافها واقفة ب بجامتها الموف وشعرها الجميل وشكلها ما كلفت على نفسها حتى تمشطة .. ابتسم بحب .. أحمد.. صباح الخير
ريم بجمود.. إلاا صباح الهم
مشت وقعدت على الكنبة .. على طول قام وقعد جمها .. وهي بعدت عنه .. وهو يقرب منها .. وهي تبعد .. لحد ما وصلت آخر الكنبة .. وهو بقي لاازق فيها .. على طول قامت .. بس يده منعتها و خلتها تقعد بس مش على الكنبة على حضڼ أحمد ..
أحمرت من الاحراج .. ريم پقهر.. سخيف وقليل أدب .. أبعد
أحمد وهو بيبص إحمرار خدودها .. وبخبث.. رومتي مالها خدودها لي محمره ..
زاد خجلها .. على طول زقته بعيد عنها بما أتيت من قوة .. ريم بعصبية.. أقول أحترم نفسك والزم حدودك
أحمد وهو يبتسم.. طيب يا قلبي بس حبيت أخبرك .. إن بعد ساعتين هنروح للمطار
ريم باستنكار.. إيه ولي ! إن شاء الله
أحمد وهو يقرب منها ويمسح بأصابعه على خدها .. شهر عسل
بعدت يده عنها .. ريم.. قصدك بصل
أحمد وهو يبوس خدها .. والله بصل ثوم .. المهم هنسافر
وحرك حواجبه بخبث .. أحمد.. وأنفرد فيكي
تنرفزت من جراءته .. ريم.. احلم
وعلى طول دخلت الغرفة وقفلت الباب بكل قوة .. من القهر .. وهي تسب وټلعن
يتبع
علشان الجزء كبير قسمته على جزئين
البارت 38 الاخير
في فلة براء ..
عند الفطور .. سمر بدلع.. مش عاوزه مش بحب الطماط
براء بصبر.. يلاا سوسو علشان خاطري .. وبعدين الطماط زين ولاا نسيتي كلاام الدكتورة .. وهي تقول لك لاازم تتغذين عدل علشان البيبي
مدت باستنكار وكأنه كلاامه مش عجبها .. سمر.. أففففف
براء وهو يبتسم.. يلاا يا أم فتحي ..
برقت عيونها من الاسم .. سمر.. أم مييين!!
براء وهو يضحك.. هههههههههه بهزر معاكي ههههههههههه
سمر بابتسامه.. على بالي بعد
براء وهو بيعملها طيارة .. يلااا يلااا طيارة أممم
سمر وهي تاكل.. هههههه حسستني إني أنا البيبي مش إلي في بطني
براء.. ههههههههه فديتك والله أحلى بيبي بعد
سمر بمرح.. أمممم طيب يلاا خل نقوم نجهز نفسنا .. لأن أكيد ريم دلوقتي في بيت عمي والكل هناك .. وعلشان نبشرهم بعد
براء وهو يقوم.. إي يلااا
.. في فلة أبو محمد ..
الكل مجتمع هناك .. وينتظر قدوم العروسة .. والعريس علشان يسلمون عليهم ..
وشويه إلاا وهم
متابعة القراءة