بدل ما اتجوز عريسي اتجوزت ابنه
رواية بدل ما اتجوز عريسي اتجوزت ابنه(كاملة)
واصلين .. الكل قام يسلم ويبارك لهم ..
براء وهو يوقف ويوقف سمر معاه .. أحم أحم .. بما أن جميع العائلة الكريمة مجتمعه .. ف أنا حبيت أخبركم إن أنا و سوسو سوف نصبح بعد 7 أشهر من الآن أم وأب
الكل فرح لهم وبدا الكل يبارك لهم .. محمد.. مبرووك و عقبالي أنا و ورنومه
أم محمد وهي ترفع يدها.. آآآمين .. وإن شاء الله ريم وأحمد بعد
الكل.. إن شاء الله
أحمد وهو يقوم.. يلا احنا بقي هنقوم الطياره بعد ساعه
الكل قام وسلم .. وريم مش عاوزه تروح ونفسها أي شي يأخرهم ويخلي
الرحلة تتكنسل .. وفجأة تذكرت أبوها ..
دلال.. لاا لاا أنا مش هسافر إلاا وأنا شايفة بابا ومسلمه عليه
أحمد وهو يبتسم لها ويأشر على عيونه.. من عيوني
محمد وهو بيبصلها ومبتسم ويحمد ربه في داخله إنهم سمن على عسل .. بس لفت نظره نظرت أمه الحزينة أول ما جابت ريم سيرت أبوه .. قرب من أمه وهمس في أذنها ..
محمد.. ي ماما بابا بيسأل عليكي ونفسه يشوفك قبل م ېموت كفايه ي ماما
أم محمد وهي تحاول تقسي قلبها بس خلااص ما عادش فيها .. ډم عت عيونها وهي تهز راسها موافقة .. .. دقايق ألبس عباتي
ابتسم ب فرح .. محمد بصوت عالي الكل سمعه.. شويه بس إنتظر يا أحمد لأن ماما هتيجي معانا
الكل فرح لما سمع الخبر .. و فعلاا دقايق .. طلعت أم محمد مع محمد وريم وأحمد .. رايحين لأبوه سعود ..
.. في فلة محمد ..
دخلت ريم مع أحمد أول وسلموا عليه و أبو محمد ما ترك وصية ما وصى أحمد على ريم .. وأحمد ماله غير .... في عيوني يا عمي
أبو محمد.. الله يرضى عليك .. ويسعدكم ويهنيكم .. يلاا روحوا عشان متتأخروش على الطيارة
باست ريم أبوها على راسه وحضنته .. وأحمد ب المثل .. وبعدها طلعوا وتوجهوا للمطار ..
أما أم محمد .. فكانت مترددة .. تدخل أو لاا .. فجأة شافت نفسها في وسط الغرفة .. رفعت راسها والتقت عيونها ب عيون أبو محمد .. ډم عت عيونها لاا إراديا وهي تشوف شكله إلي كبر أكثر من عمره من كثر التعب .. ضعفه .. هالاات السودة .. الحزن و الألم الواضع بنظرات عيونه ..
ما حستش بنفسها غير وهي تبوس راسه وټعيط .. أم محمد برجا.. سامحني يا الغالي سامحني
أبو محمد وهو يغمض عيونه بتعب.. مسموحة يا الغالية أنا إلي أطلب منك تسامحيني .. صدقيني إني ندم ااان قد شعر راسي ..
.. في بيت أبو روان ..
.. دق الجرس .. أم روان من ورا الباب .. مين
الرجال.. معاك مركز الشرطة
أم روان پخوف.. خير يارب مش شړ ..
الرجال.. مش شړ .. بس جاين نبلغكم .. إن
.. أبو روان عبدالله .. إنتحر .. وخسر حياته .. وآخرته . ال عطاكم عمره
أم روان وهي تحس بصدم ة .. ماټ !!.. إمتى وازاي .. آآه يا عبدالله
الرجال.. إمتى من 9 شهور وازاي للأسف منتحر .. عظم الله أجركم
.. حست إن رجليها مش قادرة تشيلها من الصدم ة .. ډم عت عيونها وهي تدعي ل لعبدالله ..
.. على طول اتصلت ل محمد وخبرته ..
مرت ثلاثة أيام العزاء
روان وأمها عايشين بحزن على عبدالله .. إلي كان فاشل كزوج وأب .. وقاسې القلب .. بس مع ذلك حزنوا عليه .. وطول يومهم يدعون له إن الله يغفر له
.. في إطاليا ..
ريم بنرفزة.. قلتلك أبعد .. سخيف
أحمد بصبر.. لحد إمتى يعني يا ريم هنفضل كده !
ريم بملل.. لحد م طلقني أنا قلتلك قبل كده .. مش عوزاك .. ولو خذيتني راح أطين عيشتك
أحمد بطولت بال.. يا قلبي تعوذي من إبليس و بعدي سيرة الطلااق من عقلك لأنه هذا من سابع المستحيلاات
ريم بعصبية وعناد.. طلقني .. طلقني
أحمد وصل حده منها .. وبعصبية .. طلاااق مش بطلق ..
ريم علة نفس وضعها.. مش عوزاك ياخي ابعد عني
أحمد وهو خلاااص فعلاا وصل حده .. وپصراخ.. عيزاني أبعد عنك ماشي هبعد .. لأني أنا مليت .. من يوم ما تزوجنا وكل يوم ومنكده علي .. أفرحي لأنك نجحتي وطينتي عيشتي .. ..
.. قرب من الشرفة المطله على الشارع .. أحمد وهو يأشر .. شوفي بعينك .. ازاي بفكك مني ..
رفع نفسه شويه .. وما حس إلاا بيد تمسكه وتسحبه ل داخل .. لمته من وراى بحيث إن ويها على ظهره .. ريم وهي بټعيط.. لااا تكفى لااا .. وربي آسفة .. وربي بحبك لااا .. تكفى ..
.. حس بدم وعها ټغرق وشها.. ابتسم .. عدل نفسه ولف يده وسحبها يبعدها بس هي .. مش راضية تتركه .. ريم برجا.. لاا تتركني .. أحمد هئ هئ
أحمد وهو يسحبها بقوه وبقت قدامه .. مسح على شعرها وهو يبتسم بحب.. من قال إني هسيبك يا مجنونه .. وربي أحبك ..
ريم وهي تضربه على صدره.. رخم و سخيف وبايخ ..أكرهك
أحمد.. هههههههههه لسه بتقولي لي تحبيني ودلوقتي بتكرهيني .. والله وطلعتي مزاجية وأنا مش عارف..
ما حست بنفسها إلا وهي طايرة في الهوى .. ريم وهي تناظره بعيون مليانه ډم وع.. نزلني
حرك راسه .. ب معنى لاا .. أحمد.. نو نو أنا ما صدقت على الله وعاوزاني اسيبك
.. وهو توجه فيها لغرفة و .._
.. في فلة محمد ..
روان وهي تستفرغ في الحمام اهاا ي بطني محمد .. مالك يا قلبي فيكي ايه
هزت راسها ب معنى مش عارفه .. روان بتعب.. مش عارفه من الصبح وأنا عماله ارجع
محمد وهو يمسكها من يدها.. إمشي نروح للمستشفى ..
هزت راسها مواقفة .. روان.. طيب ..
.. لبست عبايتها وراحوا للمستشفى ..
.. في فلة أبو محمد ..
أم محمد وهي تشرب أبو محمد الشوربة.. يلااا آخر ملعقة يلااا
أبو محمد.. أوكي آخر وحده
أم محمد بضحكة.. هههه أوكي
.. في المستشفى ..
بعد ساعة .. من التحاليل .. الدكتورة وهي تبتسم.. ألف مبروك المدام حامل
محمد بفرح .. حامل !!
روان بفرح .. يعني هكون أم !! محمد هيكون أم
محمد بمزح.. تقول لك حامل .. يعني أنا هكون أب مش أم
روان وهي تضربه على كتفه بمزح .. مش وقت استهبالك
محمد.. ههههههههههه
.. قام وحضنها وهي إنحرجت لأنه الدكتورة موجودة ..
بعد سنة
.. عند وفاء وعمرو ..
.. وفاء وهي تصرخ.. عمروووو عمرووو آآآآآخ قوم قووم أحس إني بولد .. آآآآآخ
عمرو پخوف .. قلبي طيب طيب .. أممم اعمل إيه
وفاء پألم.. أقول لك بولد آآه.. ودي المست.. شفى آآآآآآآآآه
.. وعمرو.. هاا أوكي أوكي .. يا عمري هاج ..
وساعدها في لبس العباية .. وعلى طول طلع للمستشفى ..
..عند براء وسمر ..
براء وهو يبوس بنته حنان.. يا قلبي أنا على بنتي الحلوة ..
سمر بغيرة.. بس هي حلوة
براء وهو يبتسم.. طبعا حلوة بس مش أحلى من أمها
سمر بغرور.. على بالي بعد
براء.. هههههههه يا غيورة
.. عند ريم وأحمد ..
ريم بزعل .. ابعد عني .. وقح
أحمد بمرح.. أفااا يا قلبي أنا وقح
ريم.. وأحلى وقح أبعد
أحمد وهو يعض خدها.. على بالي بعد ط
ريم.. آآآآه يعور .. وقح
أحمد وهو يلعب بحواجبه عابز يغيظها.. أرجوك يا الناعمة
.. عند روان ومحمد ..
روان بحب.. حمودي حياتي .. يلاا قووم الغدا جاهز
محمد بنعاس.. بس شويه يا عمري خمس دقايق
روان بدلع.. يلااا قوم حمودي
قام محمد وهو مبتسم.. واهو أنا قمت فرحتي
هزت راسها ب إيوه .. روان.. لااا علشان نودي خالد المستشفى .. اليوم موعده لتطعيم
محمد وهو .. فديت خالد وأم خالد
روان وهي تبعده عنها.. فديت روحك.. بس يلااا خل نروح ناكل جعااانه
محمد بحب.. يخربيت الجوع يلاا
.. وفاء وعمرو .. عاشوا حياة مليئة بالحب والحنان .. عمودها الإحترام المتبادل .. مضى على زواجهم سنة .. ب الحلوة والمرة .. و الله رزقهم بتوأم ولد أموور .. سموه سيف .. وبنت قمر .. سموها أحلاام
.. براء وسمر.. عانوا الصعاب .. في حياتهم الزوجية .. إلي كانت غير من بدايتها أساسها غلط .. ولكن مع مضي الأيام .. والعشرة .. بدأ الحب .. والاحترام يغزوا حياتهم .. حتى صاروا متيمين .. وأصبح ثمرة حبهم بنوته حليوة .. أسمها حنان ..
.. ريم وأحمد .. رغم السحور .. والحقد والقيود .. كلاهما .. حارب .. وصبر .. وتجاوز المحڼة .. و ها هو الزمن ينسيهم المر .. ويذكرهم فقط ب الحلو .. يعيشون أحلى حياة مليئة ب المشاجرات .. والحب
.. روان محمد.. بداية الرواية ونهايتها .. ولكن هم أساسها .. فمنهم تعلمنا .. وبكينا .. وضحكنا .. ها هم يعيشون أفضل من حياتي .. سعيدين متهدنين .. وعندهم ولد أسمه خالد ..
.. أم محمد وأبو محمد.. على رغم الصعاب .. إجتازوا المحڼ .. وسقطوا الحواجز .. وعاشوا متهنين وسط أحبابهم وأحفادهم ..
.. أم روان.. التي عاانت وشقت الأمرين مع زوج فاشل .. أغرته الحياة .. ها هيه سعيدة ب أبناءها .. وتدعوا الله على أن يوفق إبنتها .. روان
.. ملك .. التي لجأت ل السحور .. ونست ربها .. ها هية تلااقي حذفها للتهلكة ..
.. نبيله .. الانسانه التي خانت الأمانة وظلمت اليتامة .. حكم عليها ب القصاص
.. أبو روان عبدالله .. إنتحر .. وخسر حياته .. وآخرته........تمت