رواية هوس من أول نظرة الجزء الثاني (الفصل 31:33) بقلم ياسمين عزيز
المحتويات
انا متأكد إن الولية
دي مستحيل هتقبل تخلي يارا ترجع لجوزها
و مش بعيد تصحى الۏحش من سباته يقصد
صالح القديم و هتبقى حرب خصوصا إن
بنتها متجوزة أمير الخطيب ..
أفاق من أفكاره ليجد نفسه هو الوحيد
الذي لازال أسفل الدرج بينما صعد الآخرون..
صفع جبينه و يلتحق بهم ليتفاجئ بفتاة
مچنونة تزيحه من أمامها و تركض على
الزوج و تدلف شقة أم إبراهيم..تثبت
سيف من العنوان ثم دلف وراءهم..
فور دخولها الشقة هرعت يارا نحو غرفتها
مع صغارها الذين كانوا لا يزالون خائفين
ضمتهم نحو صدرها و هي تحاول تفسير
ما حصل بطريقة مبسطة تناسب عقولهم
الصغيرة حتى تهدأ من روعهم
حبايب مامي كفاية عياط بقى محصلش
حاجة...
رفع ريان عيناه نحوها و هو يقول من شهقاته
بس الراجل الۏحش اللي برا كان عاوز يضربنا
و إنت كنتي بټعيطي ..
لامت يارا نفسها لأنها جعلت أطفالها يتعرضون
لهذا الموقف...فلو عاد بها الزمن إلى الوراء و علمت أن صالح قد لحقها لما رجعت لشقة ام إبراهيم...
تنهدت و هي تحيط وجهه الصغير بكفيها لتمسح
دموعه العالقة بأهدابه
إنتوا فاهمين غلط انا بس بعيط عشان تخضيت
لما لقيته قدامنا و إحنا نازلين بس إنتوا شفتوه
هو معملناش حاجة....و طلع معانا الشقة عشان
عايز يتكلم مع تيتة شوية و بعدين هيمشي...
أنا هطلع اشوفه هو عاوز إيه و إنتوا هتقعدوا
هنا تلعبوا ماشي ..
تمسك بها سليم رافضا تركها و هو يقول
بس إحنا خايفين يا مامي..
تصنعت يارا الضحك و هي تطمئنه
حبيبي خاېف من إيه طنط رباب و طنط
سارة و انكل أمير و وسام برا و كمان تيتة
إنتوا خايفين من إيه لا بجد انا زعلت
مش كنت بتقلي دايما إنك بطلي الشجاع ..
أومأ لها الصبي و هو يمسح دموعه و قد تحمس
من كلام والدته ليقول
حاضر يا ماما إحنا مش هنخاف و هنفضل
هنا لغاية ما الراجل الشرير يروح..
قبلتهما يارا بحب ثم قامت لتحضر لهما بعضا
من ألعابهما حتى ينشغلا بها ثم خرجت....
إبتسمت بلطف و خجل عندما إعترضها سيف
أمام باب الغرفة ليقول لها
كده يا يارا...كل السنين دي مختفية هنا
طب كنتي جيتيني و انا كنت خذتلك حقك
منه...
إلتفت نحو صالح ليجده ينظر نحو يارا
بلهفة
متابعة القراءة