رواية هوس من اول نظرة الجزء الاول

موقع أيام نيوز

لها أكمام البيجاما الطويلة على 
معصميها الصغيرين و هي تكمل...
بدل عمتك الموهزقة دي...جاتها نيلة
ماكانت تتنيل تتجوزه و خلاص...هو 
في حد لاقي عرسان اليومين دول...
ما أنا هو قدامك مثال لكل بنت مصرية 
أصيلة...حلوة و زي القمر...فرفوشة
و دندوشة و نعنوشة...و تجوزت ابوكي...
صفقت الصغيرة بيديها بحركة عفوية فهي 
طبعا لا تفهم كل الكلام الذي تتفوه به زوجة
والدها المچنونة...لتلوي الأخرى شفتيها 
قائلة...يعني من كل الكلام اللي انا قلته 
معجبتكيش غير الكلمة دي....بنت ابوكي
بصحيح....بس بردو عمتك هبلة...
و ابوكي كمان أهبل و عبيط و.....اااه....
صاحت بعد أن شعرت بأحدهم يمسكها 
من ملابسها من الخلف و يرفعها قليلا 
للأعلى بينما تعالت قهقهات الصغيرة التي 
بدأت مستمتعة جدا بالعرض التي يراه أمامها....
صاحت أروى...نزلننننيي برستيجي راح قدام
البنت .... 
أجابها فريد بهمس...طب و بالنسبة لبرستيج
ابوها و إنت بتقولي عليه أهبل و عبيط قدامها.
ضړبت أروى صدرها و هي تشهق بحركة 
شعبية قبل أن تهتف مدعية البراءة...
أنا يقطعني لو كنت قلت كده انا كنت 
بتكلم على إنجي بس إنت فهمتني غلط 
و النبي نزلني عيب كده البنت بتضحك
عليا فاكراني قرد بيتشعلق في شجرة. 
تركها فريد قائلا...ما انا كنت هعمل كده 
بردو...عشان تبطلي طولة لسان...
تجاوزها ليحمل الصغيرة و يبدأ في ملاعبتها 
و تقبيلها و التي بدت سعيدة جدا باهتمام 
والدها لتبتسم أروى لمنظرهما الرائع معا....
و تخرج من الغرفة تاركة لهما بعض الخصوصية...
بعد فترة قصيرة من الزمان دلف فريد جناحه 
بعد ان ترك صغيرته مع مربيتها ليجد أروى 
تجلس على الاريكة.. و تنحني بجسدها للأمام قليلا و تسند رأسها على ذراعيها و عيناها مثبتتان على مجموعة الهدايا التي أحضرها معه منذ قليل....
لم يستطع كتمان ضحكته لتعالى قهقهاته 
على مظهرها اللطيف حيث بدت كقطة
صغيرة تراقب حوض أسماك....
جلس بجانبها ثم جذبها من طرف شعرها 
ليقربها منه حتى يقبل رأسها...لتصرخ أروى 
پألم...يادي النيلة عليا حتى في دي...عڼيف 
مالبوراحة...قطعت الشعرتين اللي فاضليلي .
قطب جبينه و هو يرمقها بطرف عينيه 
هاتفا بصرامة مزيفة...
مش عاجبك يا مدام أروى
أروى ببراءة و هي ترتب شعرها...
إلا عاجبني...و هو انا لاقية بس بالهداوة
شوية مش كده...حضرتك راعي إن انا بنوتة 
رقيقة و حساسة...
فريد و هو يكمل عنها...و فرفوشة و نعنوشة.. 
عارف...بس انا طريقتي كده...فتعودي احسن
أروى و هي تشير نحو الأكياس...ماشي ياعم القاسې....قلي إيه دول....
فريد ببرود...هيكونوا إيه ...هدايا...
أروى بسخرية...ما انا شايفة حضرتك بس قصدي....
لمين و بمناسبة إيه... .
جذبها مرة أخرى مطوقا رقبتها بذراعه و هو 
يهمس في أذنها...
ليكي إنت.
أروى بارتباك...ليا أنا بس انا عيد ميلادي فات
أمسك فريد بالاكياس ووضعها فوق ساقيها 
ثم بدأ بإخراج الهدايا و يقدمها لها قائلا...
يلا إفتحيهم...
فتحت أروى الهدية الأولى لتتفاجئ بخاتم 
أنيق من الألماس في غاية الجمال...وضعت 
كفها على وجهها پصدمة قائلة بخفوت
يادستااااكاانفالييي داه ليا أنا....بجد .
فريد و هو يشعر بقلبه يتضخم بداخله عند 
رؤية فرحتها...مكنتش عاوزك تروحي الجامعة 
من غير خاتم...داه حيخلي العالم كله يعرف 
إنك ملكي أنا.. ملك فريد عزالدين.
رمشت أروى بعينيها و هي تحدق في فريد 
الذي كان يتحدث معها بكل رومانسية و حب...
لكنها كعادتها مچنونة و تصرفاتها لا يمكن 
التنبئ بها...
تنهدت بحالمية و هي تدحرج نظرها الخاتم و عينيها
تشعان قلوبا...بيج أحيييه...و اخيرا سمعتها منك 
عقبالكوا يا بنات ...و النبي قولهالي ثاني أصلي بمۏت في الراجل المتملك زي اللي في الروايات .
و كأن أحدهم ضربه على رأسه بمقلاة أفاق 
فريد من غفوته و هو يبعد نفسه متراجعا....نفضها عنه و هو 
يشتمها بصوت عال...روايات ثاني يا جزمة
يا عديمة الاحساس....و الله 
ماتستاهلي....هاتي الزفت هنا انا االي غلطان 
علشان فكرت اصالحك...كان يوم أسود لما 
تجوزتك.....
إختطف العلبة من يدها ليغلقها و يعيدها 
داخل الكيس...ثم أطبق ذراعيه ممثلا الڠضب....
لكزته أروى و هي تراقص حاجبيها باستفزاز قائلة...الله إنت زعلت متبقاش قموص امال داه إنت حتى كبرت على الحاجات دي.....و بعدين خذ ياخويا الخاتم بتاعك مش عاوزاه....داه بدل ما تجيبيلي طقم ذهب اصفر يملي صدري و أفرس بيه الولية مرات عمك و بنتها....جايبلي خاتم معصعص قد السمسمة. 
فريد بدهشة...داه ألماس يا جاهلة...إنت عارفة 
ثمنه كام 
أروى و هي تلوي شفتيها بتمثيل هي طبعا
تعرف أنه ألماس...هيكون كام يعني لا إنت 
طلعت بخيل يا فيري....
فريد و هو يضرب يدا بيد..لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...اللهم إني لا أسألك رد القضاء انا عارف 
نفسي محدش هيجبلي جلطة غيرك ...إنت هبلة 
يابت...الخاتم اللي مش عاجبك داه من لازوردي 
و ثمنه الف جنيه...
أروى و هي تبتلع ريقها بصعوبة...تشعومياااة
إيه نهار أسود ليه كل داه يكونش بيتكلم 
و يغني...لالا رجعه و هات التشعومية الف 
دي نعمل بيها مشروع عربية كبدة أحسن....
تنفس فريد بقوة بعد أن حبس الهواء بداخله 
لمدة ثوان متمتما بعجز...مفيش حل معاكي....
خلاص أنا بستسلم....يلا هاتي الخاتم عشان 
ألبسهولك يا حبيبتي...إنت ست متجوزة 
و لازم تلبسي خاتم جواز فهمتي .
أروى ببراءة...أيوا عندك حق...أهو خذ.
أعطته الخاتم ليلبسها إياه ثم يقبل ظاهر 
كفها...
يلا إفتحي الهدية الثانية.....
شرعت في فتح الهدايا لتتفاجئ بجهاز أيفون 
Pro max كالذي رأته عند سيلين تلك المرة 
و بقية الأكياس كانت عبارة عن علب شوكولاطة
فاخرة و اكلات مختلفة فرحت بها أروى كثيرا....
ياسلام...كل دول ليا انا...قلبي الصغير 
لا يتحمل.. بقلك يا فيري إيه رأيك تخطفني 
و تسجني في القصر بتاعك و تعذبني 
و بعدين توقع في حبي و تتجوزني...
كز فريد على أسنانه و هو يجذبها من 
شعرها لكن ليس پعنف قائلا پغضب...
مرة ثانية اشوفك جنب لجين...هعلقك 
يا أروى في الشجرة الكبيرة اللي جنب 
البيسين كفاية مچنونة واحدة في حياتي 
مش عاوز بنتي تتعدي منك....
دفعها على الاريكة ثم إستقام و هو
يشتم نفسه بسخط تحت أنظار أروى 
التي كانت تكتم ضحكتها و هي تتوعد 
له بالمزيد...و إنت شفت حاجة...داه أنا 
هجننك .
في سيارته كان سيف يلعن و يشتم كلاوس للمرة
الحادية و العشرون و هو يحدق
عبر المرآة في تلك الفتاة الغريبة التي تجلس في الكرسي الخلفي لسيارته...كانت ترتدي فستانا
قصيرا و ضيقا لامعا و فوقه عباءة سوداء 
مفتوحة و تمضغ العلكة بطريقة مستفزة 
و كأنها تلوك قطعة لحم كبيرة....
ېخرب بيتك يا حيوان...إنت لقيت الكائن داه فين 
قهقه كلاوس الذي
كان يجلس بجانبه يقود
السيارة و هو يجيبه...أنا كلمت المخرج سليم 
و قلتله عاوز ممثلة تكون مش معروفة عشان 
تمثل دور
سيف و هو يكرمش وجهه بقرف...بقى 
دي هتبقى ممثلة...دي آخرها رقاصة في 
كبارية.. ېخرب بيتك و بيت نصايحك 
اللي زي وشك داه...بقلك إقف و نزلها انا مش 
طايق ابص في خلقتها دي...
كلاوس...يا باشا...إستنى بس...دي اللي
هتحل مشكلة حضرتك...و إذا كان على شكلها 
و تصرفاتها فمش مشكلة بالعكس داه عز الطلب....
بص سعادتك انا هفهمك اكثر...أي ست في 
الدنيا بتتضايق لما جوزها يهتم بست ثانية 
بس زعلها و غيرتها بتتضاعف لما تكون 
الست الثانية دي أقل منها في كل حاجة....
فرك سيف ذقنه بتفكير قبل أن يرفع 
عينيه للمرآة مرة أخرى ليرى الفتاة ليتساءل...
تفتكر كده....
كلاوس بإيجاب...طبعا يا باشا....
سيف...بقلك إيه أنا الفكرة دي كلها مش راكبة
دماغي...و كمان البنت دي شكلها....مريع .
كلاوس بضحك...يا باشا و الله الخطة دي مجربة 
مليون مرة و دايما ناجحة.
سيف...في المسلسلات صح
أومأ كلاوس له بالايجاب لينفخ سيف 
قائلا بضجرعارف إني في الاخر هلبس 
في الحيطة بسبب أفكارك الجهنمية دي .
لم يكن له حل آخر سوى الإستسلام حتى يتمكن 
من ترويض تلك العنيدة الباردة التي تشغل 
باله و تفكره ليلا و نهارا....
يتبع 
البارت الثاني و العشرون
لم يترك لها المهلة حتى تستوعب ما تراه 
حيث رمى الهاتف فوق الطاولة بقوة 
ثم لف ذراعه القوية حولها حتى 
يثبتها مانعا اي حركة بسيطة منها مما 
جعل يارا تصرخ پذعر جلي و هي ترى تحول 
ملامحه الشيطانية التي ظهرت من جديد 
بعد أن إنزاح قناع اللطف و الهدوء....
وضع صالح يده على فكها ليضغط عليه 
بقسۏة يكاد يكسرها و يهدر بنبرة مختل عقلي...عاوزة تقتليني يا بنت ماجد..إنطقي بدل و ديني...اللي إنت خاېفة منه هيحصل دلوقتي و هنا....
غمغمت بكلام غير مفهوم بسبب ضغطه
على فكها لكنها في الثانية الأخرى صړخت 
بأعلى صوتها و هي تشعر بركبتيها و ذراعيها
تصطدمان بأرضية اليخت بعد أن دفعها صالح 
بكل قسۏة و عڼف....
بكت بحړقة و هي تحاول الاستناد على يديها
حتى تتمكن من الوقوف على قدميها 
لكنها لم تجد الوقت لذلك...حيث جذبها
صالح پعنف من شعرها نحوه هامسا
من جديد و أنفاسه اللاهثة تكاد تصيبها 
بالإغماء...ليه كده يا يويو...ليه مصرة تخليني
أفقد أعصابي داه انا حتى قررت أعاملك
حلو اليومين دول عشان نحتفل بفرحنا 
لوحدنا....زينتلك اليخت شوفي البلالين...
بالألوان اللي إنت بتحبيها...و كمان جبتلك هدايا....
تحدث كالمختل و هو يشير نحو الدرج...
في نفس الأوضة اللي خبيتي فيها السکينة 
في هدايا كثير علشانك...بس إنت....إنت....
بووووم بوزتي كل حاجة...شفتي.. شفتي 
مش انا اللي بعاملك وحش تؤ...إنت اللي 
بتخليني كده....
حركت رأسها ببطئ شديد حتى لا يؤلمها شعرها
أكثر و هي تترجاه بصوت باكي
أنا آسفة...سامحني....إنت معاك حق انا غبية 
و بوزت كل حاجة بس...كنت خاېفة منك...
صالح بصوت يشبه فحيح الافاعي و هو يشد أكثر على شعرها ليزداد
نحيبها و هي ترفع تلقائيا يدها لتخفف من 
قبضته عليها...
و مخفتيش ليه زمان لما تجرأتي إنك تستغفليني 
و بتمثلي إنك بتحبيني...و بسببك عملت حاډثة
و كنت ھموت...هااا إنطقي قوليلي مخفتيش 
ليه و إنت بتدمري حياتي..حولتيني لوحش 
لآلة من غير مشاعر و لا أحاسيس....انا من يوم 
مارجعت من امريكا ما شفتش عيلتي غير مرتين
ثلاثة....أنا عمري ماكنت كده....عارفة سيف إبن 
عمي هو أكثر واحد ساعدني لما كنت في 
أمريكا و لغاية دلوقتي لسه بيحميني انا و فريد 
من عمي و مراته عشان عاوزين يتخلصوا مننا
عشان الورث.....ههههه مسكين مش عارف إني
باشارة وحدة مني أقدر أوديهم ورا الشمس...
أجابته و هي تدعو داخلها متى ينتهي هذا 
الکابوس...مكنتش عارفة إن كل داه هيحصل 
و الله...انا...أنا كنت صغيرة اوي و غلطت 
ارجوك....أنا خلاص تعبت و إنت حققت إنتقامك
مني...سيبني أرجوك......
ضحك باستهزاء و هو يخفف قبضته عليها...
و هو في عريس يسيب عروسته ليلة دخلتهم....
تؤ تؤ مينفعش ياروحي...
يارا بفزع...لالا...عشان خاطري..لا....
إتسعت إبتسامته الخبيثة و هو يوقفها 
مقابلة له و بدأ يرتب شعرها و فستانها من 
الأعلى و قد عاد يحدثها بلهجته الناعمة...إحنا تجوزنا يا حبيبتي بعد ما طلعتي من المستشفى...
فاكرة.. و إحنا دلوقتي في شهر عسلنا صحيح 
هما يومين بس اوعدك قريب جدا إني هعوضك 
و هاخذك على مكان عمرك ما شفتي زيه في حياتك..
أغمضت عينيها بيأس و هي تشعر بأنامله 
القاسېة كأشواك تمر فوق وجنتيها و تمسح 
دموعها المتهاطلة...
كده بقيتي حلوة....أصلا حبيبي انا 
زي القمر في كل حالاته ....
رفع إحدى يديه لتحيط كتفيها تقربانها منه أكثر وعندما فشل في جعلها تتجاوب معه قال لهامالك 
فتحت عيناها و هي تنطر له بعدم فهم 
و أنفاسها تتلاحق بشدة...ليعيد سؤاله مرة أخرى و هو...مش 
بتبادليني ليه....و جسمك متخشب زي 
لوح الثلج...متنسيش إن انا جوزك و اللي 
بعمله داه من حقي يا قلبي...و إلا إنت عاوزة 
نكمل حكاية السکين...
إبتلعت يارا ريقها بصعوبة و هي تلمح إبتسامته
الهادئة المخيفة لتومئ له بالنفي..
قال لها بنبرة خاڤتة.. مټخافيش مش هأذيكي....أنا...وعدتك...
لما تكوني مطيعة و بتسمعي الكلام...انا مش هأذيكي .
أيقنت يارا في تلك اللحظة أن كل محاولاتها 
في النجاة هذه الليلة لن تنفعها في شيئ...
لتقرر الاستسلام...ليس رضا عما يفعله لكنها 
لا تريد الاستيقاظ مرة أخرى لتجد نفسها 
في المستشفى...ففي الاخير هو قد وعدها 
بأنه لن يأذيها و هي متأكدة بأنه يوفي بجميع وعوده ...
كما اوفى بوعده منذ خمس سنوات و عاد 
للاڼتقام منها.....وفي
تم نسخ الرابط