رواية ثراج الثريا (جميع فصول الروايه كامله ) للكاتبة سعاد محمد سلامة
المحتويات
وهي من تتحكم بشأن المكان لكن أعطاها جواب آخر وهو يقترب منها
سبق وقولت عشان جوازنا تم بسرعه والشقه مكنتش جاهزه كانت محتاجه لسه شوية تشطيبات.
تهكمت ثريا قائله
والتشطيبات إنتهت فى عشر أيام.
أومأ لها رأسه بتأكيد.
نظرت له بعدم تصديق فالجواب الذي قاله لا يناسب الحقيقة... ضحك سراج يعلم أن جوابه لم يقنعها لكن هو نفسه غير مقتنع بأي جواب لسؤالها فى البداية كان زواجهم بغرفته القديمه كان لديه هدف وهو عدم تحكمها بمكان خاص بها بداخل الدار كذالك عدم تمكنها من مكانه أكثر بقلب العائله مجرد غرفه تتشارك فيها معه كزوجين ماذا كان سيحتاج أكثر من غرفه لكن مع الوقت شعر أنه أخطأ بذلك كذالك مواجهتها له سابقا جعلته يدرك أنها فهمت غرضه الحقيقي الذي تبدل مع الوقت لام عقله ماذا كنت تهدف وتعتقد أن ثريا كانت مجرد شئ عابر بحياتك أرادت وئد تمردها عليك لكن فاز تمردها وأنت أصبح ذاك التمرد يغزو قلبك من ناحيتها كنت تعتقد أن قلبك فولاذ لا شئ يؤثر به لكن من أجل نظرة عين ثريا التي تنظر له بها الآن...
هل لان الفولاذ....وأصبح قابل للإلتواء والتشكيل مع تلك المشاعر الذي لم يكن عقله يصدق أن يمر بها يوم لم يكن يحكم قلبه سابقا علمته العسكريه التحكم بالعقل فقط...
شهقت ثريا مره أخري حين جذبها سراج من يدها لعدم إنتباهها طاوعته وأصتطدمت بصدره ضمھا تلاقت عيناهم جذبها للدخول الى الغرفه وقفا خلف ذاك الزجاج لكن ثريا شعرت بضعف قديم ظنت أنها نسيته حين تمردت عليه لكن يعود وهي تري نظرة عين سراج الذي ترك النظر لعينيها لكن هي لفتت رأسها ونظرت الى السماء عبر الزجاج رأت تلك الثريات كآنها تسير بالسماء أو ربما السحاب هي التى تسير من حولها فتظهر انها تتحرك معها
تكون بداخلها أمنيه أن تكون إحد الثريات وتسير بملكوت مثل تلك الثريات التائهه بالسماء
تائهه وسط غيوم سابحه
﷽
السرج السادس والعشرون
محتاله إحتلت قلبه
سراج_الثريا
بعد مرور يومين
بالصباح الباكر
فتح سراج عينيه كما تعود يصحوا باكرا
مازالت لغز له رغم إقترابهم الفترة الأخيرة وجود أكثر من علاقة بينهم لكن أحيانا رغم إنسجامها معه بتلك اللحظات يشعر ببعض التبلد يتملك منها وللغرابه لا يشعر أنه نفور منها بل كآنها تخشي أن تنجرف بفضيان يجرفها ويظهر قشرتها الهشة...
تنهد حائر العقل فى نفسه هو الآخر مشاعر يخوضها لأول مره فى حياته لأول مره يختبر الصبر مع ثريا ثريا المتمردة والعاصيه
غيث....
تشنج جسدها وهي تحارب بفتح عينيها...
شعر سراج بتشنج جسد ثريا إستغرب ذلك كذالك لم يكن نطقها لإسم
غيث
مجرد همس فلقد سمعه سراج بوضوح وشعر بالعضب ظنا أنها تحلم به هو من يتودد لها هكذا... سرعان ما تردد لعقله قول سعديه له
غيث ملمسش ثريا
إذن لماذا تهمس بإسمه وهي نائمه
إندهش سراج رد فعلها ذلك بالأخص حين إستدارت بوجهها تنظر له بملامحها الذي لا يعلم لها تفسير إن كانت متجهمه أو مندهشه بينما بالحقيقة كانت مړتعبة من ذاك الکابوس ثواني عقلها يستوعب أن من جوارها هو سراج لكن سؤال آخر برآسها الى متى ستظل ترا ذاك الکابوس بحياتها ألم ينتهي بعد مقتله
والجواب عقلها هو يجعلها حبيسة أضغاث يحتلها ذاك الغدار.
وعقلها يزمها... متى ستتحررين من إستعمار ذاك الفيضان الغادر الذي جرف قلبك
وقلبها يشتهي التحرر وقبول أنها بعد ذاك الفيضان مازال قلبها خصبا
خصبا
ضحكة إستهزاء مؤلمة بروحها
ما بك مازال خصبا يا ثريا
لقد تصحر كل شئ بداخلك أصبحتي جافة مثل الصحراء المتحركة رمال سهلة الإنطياع والتبعثر من أقل نسمة هواء رمال تسير لا تتحكم بأي أي أرض ترسوا...
هكذا هي تشعر لا مكان ولا مرسي لها والأفضل أن تظل هكذا حتى لا تنخدع مرة أخري وعليها فقط أن تتكيف مع المكان لا
أكثر من ذلك.
بينما رسم بسمة صافيه بشوشه عكس حيرة عقله قائلا
صباح الخير.
أومأت برأسها تجذب تلك القطعه من منامتها وإرتدتها تحكمها على جسدها وهي تنحي دثار الفراش عنها وتنهض من فوقه قائله بتهرب
صباح النور عندي قضية مهمة فى المحكمة فى أول رول يادوب إجهز عشان الحق وقتي.
قضية إيه
هكذا سأل سراج وهو يشعر بضجر.
نظرت له ثريا قائله بتفسير بسيط
قضيه مهمه يادوب أستحمي عشان الوقت.
لم تنتظر وذهبت الى الحمام بينما سراج هو الآخر نهض من فوق الفراش يشعر بآسف من تبلد ثريا كآنها تبدلت لأخري عكس التى كانت معه ببداية ليلة أمس... كآنها تلجم مشاعرها وقتما تشاء... لو فكر سيشعر بالڠضب وقف يقوم ببعض التمارين الرياضة حتي عادت ثريا كانت ترتدي مئزر حمام قطني ثقيل وطويل بنفس الوقت توقف سراج عن ممارسة تلك التمرينات وتوجه ناحيتها عيناه لها بريق خاص يلمع وهي هكذا بخصلات شعرها النديه كذالك ذاك المئزر رغم أنه محكم لكن يحد جسدها هو ليس مهوس ولا شھواني يحركه شعور آخر
إقترب منها تفاجئت حين
وضع يديه يطوق قائلا عن قصد ومغزى
قبل كده.
رغم تفاجئها بما فعل إرتبكت ولم تفهم مغزى حديثه وتسائلت بإستفهام
قصدك أيه لاء إنت إتأكدت أن جوازي السابق كان كامل الأركان.
وكنت بتحبيه اللى عرفته إنه كان بيحبك .
مازال عدم الفهم يسيطر عليها لكن شعرت بغصه قويه... ف عن أي مفهوم للحب يتحدث إن ذاك هو مفهوم الحب لديه هو الآخر فلا تريده وقالت بلا إهتمام أو بتلقائيه
آه كان بيحبني حب الدبه اللى قټلت صاحبها.
لم يفهم مغزى ردها وإقترب بأنفه يزفر نفسه على وجنتها شعرت بنفسه أغمضت عينيها لا تعلم سبب لتلك الدموع التى تتجمع بعينيها ودت أن يبتعد عنها ويدعها تختفتي من أمامه ترثي حالها بعيدا عن عينيه حتى لا يرى إنهزامها الدائم لكن هو كان العكس يعلم ما الذى أصبح يجذبه إليها من شدة الكره الذى كان يشعر به إتجاهها هنالك شعور ينجرف نحوه لا يعلمه... سابقا أخبره عقله الجواب أنها ليست سوا شهوة رجل بإمرأة يود السيطره على عصييانها ويحوله الى خضوع تام
لكن ذلك ليس صحيح...
حقا مازالت على قيد الحياة لكن بلا روح روحها إنتهكت حين رفضت الخضوع ل زوج قاټل إنتهكت بأبشع طريقه تذكرت نزيفها الذى ظل لليله كامله وهو مرحب بذلك لولا زيارة خالتها لكان تركها حتى تصفى آخر قطرات دمائها دون أن يشعر بعذاب ضمير لو كان القرار لها لاختارت المۏت ورحلت لكن القدر شاء لمن توعدها بالمۏت البطئ هو من قټل سريعا مثلما قتل لكن تركها موصومه بلقب أرمله أو بمعني أصحعزبه.
عادت للخلف تنظر خطوه تجفف دموعها قائله بصوت
مخټنق
لاء وهبكي ليه كل الحكايه عندي حساسيه فى عيني بتسيل دموع.
تهكم وهو يضع يديه أسفل عينيها يتلمس تلك الدموع قائلا بعدم تصديق
متأكده أنها حساسية فى العين.
إبتعدت عنه پغضب صامته تشعر بشتات وسقم بقلبها لكن جذبها من ساعد يدها وألتصق بظهرها يدفس رأسه بين كتفها وعنقها هامسا لنفسه بإستخبار
فيك أيه بيجذبني ليك زى المغناطيس... ليه حاسس إنى بقيت مشتاق لقربك.
بينما هي تشعر بإرتباك وتبرجل عقلها كذالك ذاك الأسلوب الذي يتبعه سراج معها يجعلها تشعر بالضعف لكن...
لكن ماذا يا ثريا... سابقا وقعتي بخدعة رقة ومعسول كلام غيث وكان فيضان ساحق مازال تأثيره يسكن خيالك بأسوء الكوابيس... زفرت نفسها وأغمضت عينيها ثم فتحتهما بقرار وحاولت فك حصار يدي غيث قائله .
هتأخر على ميعاد الجلسه.
كاد سراج أن يضمها أكثر لولا رنين هاتفه هربت منه قائله
موبايلك بيرن.... تنفس سراج برويه وذهب يجذب هاتفه نظر له ثم نظر ل ثريا التى تجذب لها بعض الثياب فكر بعدم الرد... لكن ثريا إنتبهت لعودة رنين الهاتف نظرت نحو سراج
موبايلك بيرن ليه مش بترد.
أجابها بهدوء
الشبكه هنا مش قويه هروح أرد من بلكونة الأوضه التانيه.
أومأت برأسها لكن فضول منها أو شعور الأنثي عدم رد سراج خلفه سبب خرجت من الغرفة وقفت قريبه من تلك الشرفه كان نطق
سراج ل تالين كافيا بأن تعود لطبيعتها الجافة يكفي تهاونا... مكانتك لدى سراج معروفه... عادت الى الغرفه وأكملت تصفيف شعرها سريعا
وإرتدت ثيابها بذاك الوقت عاد سراج ونظر لها قائلا
جلسة آيه اللى عندك مهمه أوي كده ومستعجله تروحي للمحكمه.
ردت بتلقائيه
قضية إثبات جواز.
إستغرب
سراج ذلك سائلا
يعني إيه.
كان جوابها بسيط
زواج قاصر.
فهم سراج ولم يهتم وهو يقترب منها وكاد يضع يديه حول خصرها لكن عادت للخلف قائله
لازم أمشى يادوب على ما أوصل للمحكمة.
لم يهتم وبالفعل عاود وضع يديه يحاول ضمھا لكن ضاقت ثريا من ذلك ونفضت يديه عنها قائله بزهق
هتأخر... كفايه تمثيل يا سراج.
لم يفهم سراج لكن لاحظ عصبيتها فسألها
تمثيل إيه
أجابته بلا تردد
تمثيل الحنيه والرومانسيه... إحنا الإتنين عارفين بعض كويس يبقى مالوش لازمه الدور الجديد خليك زي ما كنت واضح من البداية بلاش الأسلوب الجديد ده عشان مش لايق علي قصتنا إحنا الإتنين من البدايه مكشوفين قدام بعض.
محتالة
هل وصفها بهذا الوصف سابقا
كان مغفلا... هى أنسب وصف لها
حمقاء
تظن أن ما يفعله تمثيلا.... إذن لن يبرر مشاعره لتظن ما تشاء تحكم بعقله شخصيته القديمة وتفوه بشدة
تمام يا ثريا... نوقف تمثيل ونرجع لشخصياتنا الحقيقيه.
أومأت ثريا برأسها بموافقة تنهد سراج بجمود قائلا
طبعا عارفه إن كتب كتاب إسماعيل النهارده بعد المغرب فى شقة والد عروسته وإحتفال بسيط وطبعا بصفتك زوجتي المصون هتحضري كتب الكتاب بس طبعا بحذرك يا ثريا ترقصي.
ضحكت متهكمه تقول
لم تنتظر ثريا وغادرت تركت سراج يزفر أنفاسه بضجر من تلك الحمقاء المتبلدة.
ظهرا
بالمركز الرياضي
دلفت إيمان قبل قليل.. تبسم لها الأشبال وهم يقتربون منها يرحبون بعودتها بعد أيام من غيابها... بنفس الوقت كان جسار بغرفة مدير المركز لمناقشة بعض الشئون الإداريه خاصه بأشبال المركز ومدى تطورهم الرياضي كذالك مشاركتهم فى بعض البطولات الإقليمية مدح المدير به قائلا
رغم إنك هنا من فترة قصيرة بس مستوي أبطال المركز إرتفع ودخلنا فى بطولات إقليمية وفوزنا بمراكز متقدمة وفى منهم وصل لتصفيات منتخب مصر كل ده بفضلك وخبرتك.
مديح المدير له لو كان لشخص آخر لشعر بزهو لكن هو يعلم أنه ليس السبب الوحيد فى تقدم مستوي الأشبال هنالك من سبقته وربما لها التقدير الأكبر فهي من ساهمت بإنشاء ذاك الأشبال تفوه عن قصد
الكابتن إيمان هي صاحبة الفضل الاكبر أنا يادوب طورت حاجات بسيطه لو مش تأسيس كابتن إيمان للأشبال كان زماني يادوب لسه ببدأ معاهم بالتمهيد لكن دول شبه محترفين.
واقفه المدير قائلا
طبعا كابتن إيمان لها فضل كبير مش بس هى كمان والدها الحاج عمران العوامري من أكبر المساهمين هنا فى المركز الرياضي حتى مكنش عندنا هنا مكان لتدريب الكارتيه هو اللى جهزه مخصوص عشانها بنت وحيدة على تلات شباب أكيد لها مكانه خاصه عنده لو مكنش كده كان قبل إزاي
متابعة القراءة