رواية ثراج الثريا (جميع فصول الروايه كامله ) للكاتبة سعاد محمد سلامة
المحتويات
مراته حامل هي كمان وبيقولوا حامل فى ولد عشان كده مش فارق معاه بنته والبنت اللى إتجوزها التانيه بنت ناس كمان قال إيه كان بيحبها وكان عاوز يتجوزها من الاول بس ضغطوا عليهبس أرجع وأقول الغلط على أهل البنت إطمعوا إنها هتتجوز صغيرة من ناحية يتباهوا ومن الناحيه التانيه بيفكروا إنهم بيوفروا مصاريف تعليمها بمبدأ فى دماغهم هتاخد إيه من تعليمها والتعليم بيخلى عيون البنات تفتح تفتح على إيه معرفش الرك على تربيتهم كتير بنات كملت تعليمها وبقت ما شاء الله لها قيمةبس فى منهم قصاد ده إتأخروا فى الجواز او متجوزوش لانهم محتاجين رجال بمواصفات عقلهمده اللى فى دماغ بعض الناس كمان إنها هتبوراو توفيراو تباهي
ضمھا سراج قائلا
أيا كان السبب لازم يعترفوا إن كل شئ نصيب وقدر
لمعت عين ثريا قائله
فعلانصيب وقدر وإحنا ماشين عليه
إبتسم سراج قائلا
انا نفسي مكنتش أصدق إنى أجي لهنا تاني وأقابل حورية الشمس اللى سحرتني ومن شدة الرفض لقمة الرضا والعشق
إبتسمت ثريا قائله
بس خلى بالك لسعة الشمس وحشه جوي جوي
ضحك
سراج
قطع بقية حديثها سماعهم لصوت رنين جرس الشقة تبسمت ثريا وهو ينهض يجذب ذلك المعطف القطني وإرتداه وخرج من الغرفه عاد لها نفس الفكر مره أخري وأمنية أن يكون لها أطفال بل طفل واحد يكفي
بينما سراج فتح باب الشقه وتبسم ل عدلات التى تنحنحت بحرج
صباح الخير يا سراج بيه الحجه فهيمه بعتت عشان أخبر سيادتك إنها عاوزاك فى أوضة إيمان
تحير عقله لكن أجابها
تمام عشر دقايق وهروح لها
غادرت عدلات عاد سراج للغرفه مازالت ثريا نائمه بالفراش سألته بإستخبار
مين اللى كان بيرن الجرس
أجابها
دى عدلات بتقول ان مرات أبوي عاوزانى فى أوضة إيمان هدخل أستحمى وأروح أشوف في إيه بدري كده
تبسمت ثريا قائله
خير البنات بتبقى متوترة فى الموقف
ده بس بتعدي
إبتسم سراج وهو يدلف الى الحمام بينما ثريا نهضت من الفراش عاودت إرتداء بعض ثيابها ودخل الى قلبها شعور آخر بالامل
بعد دقائق
بغرفة إيمان
كانت تتحدث فهيمه بهدوء
إعقلي يا إيمان
قبل أن ترد عليها سمعن صوت طرق باب الغرفهسمحن بالدخول
تنهدت فهيمه براحة كآنها تستغيث ب سراج بعدما ألقي عليهن الصباح قائله
تعالى يا سراج شوف أختك عاوزه إيهأنا خلاص غلبت مع أختك
نظر سراج نحو إيمان وتبسم سائلا
مش فاهم إنت عاوزه إيه يا إيمان
نظرت إيمان نحو والدتها تقول
قولى له
نظر نحو فهيمه التى زفرت نفسها بضجر قائله
جسار قالها إنهم لما هيتجوزوا هيعيشوا فى القاهرة وهي مش موافجه وجالت له ميجيش هو وأهله النهاردة يطلبوها زي الأتفاق اللى حصل قبل إكده مش مراعيه إنهم إهنا فى الفندق من عشيه
استغرب سراج ذلك قائلا
وفيها إيه لما تعيشي مع جسار فى القاهرة القاهرة أرحم من الاماكن التانية بين الصحاري والجبال
ردت إيمان بتوضيح وجهة نظرها وبعينيها دمعة حزن
اولا أنا هنا مستقبلي وكمان أمى هسيبها مينفعش لوحدها بعد مۏت أبوي
رغم غصة قلب فهيمه لكن ردت عليها
انا هنا مش لوحدي معايا نسوان أخواتك وكمان ربنا يبارك فى سراج والله مديني قيمة كبيرة أكتر من
توقفت قبل أن تقول قيمة عاليه لم يعطيها لى والدك لكن إستطردت حديثها
كمان الحجه رحيمة ربنا يطول فى عمرها من يوم ما جت وعاشت معانا إهنه وهي زي الأخت الكبيرة أو الام والله بصي لمستقبلك مع
جسار ومتتحججيش بيا
زفرت إيمان نفسها بتأفف قائله
واضح إنى ماليش أهميهطب كمان بالنسبة لمستقبلي العمليانا صحيح إتخرجت بتقدير مرتفعوأكيد هتعين معيدة فى الجامعه كمان ناويه اقدم دراسات عليا
تنهدت والدتها بزهق قائله
كل ده لسه عليه بدريجدامك سنه على ما الكلية تبعت لك إنك هتتعيني معيدة وده مش صعب ممكن تتعيني فى مكان قريب من القاهرةوعيشتك فى مصر مش هتأثر عالدراسات العليا بتاعتككفاياك مناهدة عادالجدع شاريك
صمتت فهيمه للحظات ثم نظرت الى إيمان بعتاب قائله
وأنا كلمتي ملهاش قيمه عندك
إقتربت منها إيمان وضمتها بآسف قائله
لاه طبعا كلمتك ليها قيمة كبيرة بس
ردت فهيمه بأمر
مفيش بسجدام أخوك الكبير أهاانا لما جسار إتحدت ويايجولت لهيجيب والدته وأخوه ومرات أخوه ويشرفونا الليلة لو هتكسفيني جدامهم
تأففت إيمان وإمتثلت قائله
طب ليه جسار ميعملش زي سراج ويقدم على نهاية خدمة
ضحك سراج قائلا
كل شخص له ظروفه يا إيمان ودلوقتى عاوز منك قرار نهائي قبل فوات الوقت
تأففت إيمان قائله
خلاص اللى تشوفوه
تبسمت فهيمه قائله
شكلك مش مبسوطه
كذالك تبسم سراج قائلا بمرح ومغزى
أنا كمان من رأيك يا مرات أبوي رأي إيمان طبعا هو المهمأنا ممكن أتصرفوإعتذر ل جسار بأي حجه وهو هيفهم لوحده
فى البدايه إنشرح عقل إيمان لكن بالنهاية سألته بإستفسار
هيفهم إيه
أجابها بمكر
أكيد هيفهم إنه مرفوض طبعاوأعتقد ممكن
قاطعته إيمان بإستخبار
ممكن إيه
أجابتها والدتها پصدمة
يطفشطبعاهو راجل وعنده كرامة وأكيد هيفهم أنك رافضاه فمش هيقلل من نفسه ولا يتحايل عليك
نظرت إيمان ل سراج فأومأ بموافقة لإجابة فهميه توترت إيمان قائله
مش معقول
قاطعتها فهيمه بزهق
لاه معقول وجدا كمان وبعدين إنت طول الوجت يا فى الچامعه يا فى النادى بدربي كارتيه يا فى أوضتك وجافله على
نفسك عاوزه أعرف إيه اللى هيتغير بلاها حجج فارغه وإتصل على جسار إعتذر له يا سراج
نطقت إيمان بتسرع وهى تنظر الى والدتها بعناد قائله
كده طب تمام يا سراج أنا خلاص إقتنعت طالما أمى هتلاقى راحتها
إبتسمت فهيمه قائله
أيوه هلاقى راحتي لما تبقي إنت كمان مرتاحة معليشي يا سراج قلقناك عالصبح
إبتسم سراج قائلا
لاء مفيش مشكله المهم راحة إيمان ها آخر قرار عندك إيه وبلاش تضغطي على نفسك
أومأت بشبه خجل وخزي
خلاص موافقة
نظر سراج وفهيمه لبعضهما وإبتسما على عناد تلك
المتمردة تنهدت فهيمه بداخلها قالت
ربنا معاك يا جسار
بينما نظرت فهيمة نحو سراج نظرة إمتنان فهو أعطى لها قيمة كبيرة وسط العائلة
مساء
بالمندرة
رحب كل من
سراج آدم إسماعيل
ب عائلة جسار جلسوا يتحدثون بود ومرح وتم قراءة الفاتحة
بعد قليل نهض الجميع وترك إيمان وجسار معا
جسار الذي نهض من مكانه وجلس فى مكان قريب من إيمان التى يراها اليوم بهيئه مختلفة
تمامكذالك معظم الوقت صامتهإستغرب ذلكوهو يقول
إتفقت مع سراج إن نكتب الكتاب آخر الشهر دهو
قاطعته قائله
بس سراج مقليش كدهوبعدين أنا
قاطعها قائلا
إنت إيهبصي يا إيمان أنا عارف تربيتك وشخصيتك كويسبس فى حاجه تايهه عنكالحياة مشاركةمش فرض رأي وخلاصأنا راجل عسكري وباللى بيتحكم فيا الإنضباط و
قاطعته إيمان پحده
قصدك إيه
اجابها بهدوء
خليني أكمل كلامي وهتعرفي قصدي
أشارت له ان يسترسل بقية حديثه
بصي يا إيمان أنا عايش معظم وقتي بين المجرمين وقطاعين الطرقوأكيد لما فكرت أتجوزهدفى الاقي حياة هادية تنسيني معاها قسۏة مواجهة المجرمين دولمش عاوز زوجة تفرد نفسهاأنا زي زيكلاء إنت مش زيي ببساطة مش هقولك إنى راجل مستبد لان إنت اللى هتشيلي مسؤلية البيت ولما ربنا يرزقنا بأطفال إنت اللى هتبقي مسؤولة عنهم ودي مش مسؤوليه قليلهلكن لو هنبدأ إننا ناخد الحياة بينا ماتش تحدي هنخسر إحنا الإتنينسبق وقولتلك خطوة الجواز دي كانت بعيدة عن تفكيري نهائيابس مقدرتش أتحكم فى مشاعريبس أكتر شئ يفسد المشاعر هو التحديوإنت قدامك القرار تختاريأنا سبق وقولت لك ول سراج أنا شاريبس عاوز حياة هادية مش صراع
شعرت إيمان بحرج من حديث جسارهو محق هي تعودت ان تكون صاحبة قرار وحدهالكن الزواج لإثنين يتشاركان كل شئ بالحياة ولابد من وجود تفاهم بينهم حتى يستطيعا تكملة المشوار معا بنجاحوهي تعودت دائما على النجاح ولن تخفق أبدا
أومأت راسها موافقة لكن مازالت متمردة وتفوهت بتحدي أخير
تمامبس ميعاد الزفاف أنا اللى هحدده
إبتسم جسار وأومأ برأسه موافقا
بمجلس خاص للنساء
منذ منتصف النهار وهي تشعر پألم يضرب ظهرها بقوة ثم يختفيلكن قبل بضع دقائق والآلم يستقوي عليها حاولت التحمل للنهاية لكن فاض بهاآنت بقوة
كانت رحيمة قريبه منهانهضت وإقتربت منها سائله
مالك يا حنان
أجابتها بدموع وهي تتألم
حاسه بۏجع جامدشكلي هولد النهاردة
رغم خفقان قلبها لكن حاولت تهدئتها ربما يخف الۏجعلكن فشلتوصړختسريعا ساعدوها وأدخولها الى غرفة نوم وقفت رحيمه مبتسمه حين تمددت حنان على الفراش وللغرابه زال الۏجع أو هدأ تنفست قائله
الۏجع شبه راح
غص قلب رحيمه وتذكرت أختها كانت هكذا فى كل مره تتألم وقبل وقت قليل تقول أن الالم زال وتتحمل لنهاية المطاف حتى تلد لكن حنان خالفت ذلك عادت تبكي من الآلم الذي عاود مره أخري
ساعدتها وكان معهن بالغرفه ثريا وفهيمه
رغم رؤية ثريا ل الآم حنان لكن بداخلها تمنت ذلك الشعور فرحة عيني حنان حين سمعت صوت بكاء طفلها الوليد
بعد وقت رحلت تلك الطبيبة بعد أن طمئنتهم على حالة حنان كذالك الطبيب الذي عاين الطفل الصغير بغرفة أخري خرجت تحمله رحيمه كانت ثريا قريبه منها فمدت يديها بالطفل لها قائله
خدي يا ثريا شيلي سراج وديه لاوضة حنان أنا بقيت ست كبيرة خلاص
بإنشراح قلب أخذت منها الصغير وتوجهت الى تلك الغرفه وتبسمت ل آدم الذي كان بالغرفه مع حنان يطمئنلكن حنان كانت تود رؤية صغيرهاالذي دخلت تحمله ثريا وخلفها رحيمه التى قالت بمحبه
مبروك ما جالك يا آدم يتربي فى عزك ودلال حنانأول حفيد ليا وانا خلاص أختارت له الاسم
تبسم أدم وذهب نحوها يقبل يدها قائلا
وأنا موافق عالاسم اللى أختارتيه يا خالتي
تبسمت له بحنان قائلة
سراج آدم العوامري
ليلا
كانت ثريا تضجع بظهرها على الفراش تضع إحد يديها تمسد فوق بطنها شاردة بذلك الاحساس التى شعرت به وهي تحمل طفل حنانأمنية أصبحت تلح على قلبها بقوة تتمني أن تحمل نطفة من سراج برحمها بذلك الوقت دخل سراج الى الغرفه لاحظ شرود ثريا إقترب وجلس على الفراش وضع يده فوق فخذها إرتجفت ونظرة نحوه ضحك قائلا
للدرجة دي كنت سرحانه إيه اللى شاغل فكرك أوي كده
لوهله نظرت له بعيون لامعه وبداخلها قرار لما لا تخبره أن يلجئا الى الحل الآخر ربما ينجح لكن هنالك شئ منعها وأجابته بأجابه يعلم انها خاطئه
قولت لك القضيه بتاع النسب
سمعت خطأ بالتأكيدأو أمنيه ترجمها عقلها الباطنلكن رفع سراج وجهها عن صدره ونظر لها قائلا
أنا سألت شيخ من الازهر يا ثريا وقالى إن العملية دي مش حرام خلينا نجرب
مازال عقلها غير مستوعب ما قالهفنظرت له ببلاهه قائلة
عملية إيه اللى بتتكلم عنها يا سراج
إبتسم وأجابها
زي ما سمعتي حقن مجهرييمكن ربنا يجبر بخاطرناويبقى عندنا ولاد
ولد واحد بس كفاية يا سراج
هكذا قالت بتسرع فضحك سراج قائلا
خلينا نشوف دكتور كويس
أومأت له مبتسمه ثم بغفله عانقته وقبلت وجنته تضمه بعشق وقوةقائله
أنا بحبك أوي يا سراج
ضمھا هو الآخر مبتسما يقول بمرح
أخيرا قولتيها
ضمته بسؤال
قولت إيه
عاد برأسه للخلف ونظر لها قائلا
إنك بتحبيني
إبتسمت قائله بمرح
طب وإنت عندك شك إنى بحبك
أومأ لها ب لا ثم قال
بس دي أول مره تلفظي بها دى تتذكر فى التاريخ
إبتسمت وعانقته مره أخري وقبلت وجنته وهمست جوار أذنه قائله
بحبك و هفضل أحبك لآخر لحظة فى حياتى إنت أول دقة قلب حسيت
متابعة القراءة