رواية ثراج الثريا (جميع فصول الروايه كامله ) للكاتبة سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

يخطف منك بت عمك آه متنساش تبارك لها عرفت إنها حبله 
إدعي لها ربنا يرزقها بواد من آدم أكيد هتسميه مجدي على إسم عمك... 
عمك اللى إنت بتلعب من وراه فى الحسابات والتعاملات مع المصانع والتجار الفلوس اللى بتصرفها عالغوازي فى مصر اللى بتسافر لهم من فترة للتانيه بحجة تخليص الشغل مش عارف هو عارف وساكت بمزاجه ولا إنت شاطر ومستغفله.
نظر له پغضب وإحتقار وشياطين تتلاعب برأسيهما لكن تقبلا إستهجان بعضهما وجلسا يتفقان على ما يود كل منهم الوصول إليه وكيفية مساعدة الآخر. 
قبل قليل بشقة
سراج وثريا 
دلفت ثريا تشعر بنيران بجوفها تشبه البركان الثائر... ذهبت مباشرة الى غرفة النوم أغلقت الباب خلفها بعصبيه كآنها بمصارعة نزعت عن رأسها الوشاح ألقته أرضا بعصبيه مفرطه ثم ألقت بجسدها فوق الفراش عاكس ضوء تلك اللمبة عيناها أغمضتها سريعا مع دموع تحاول الإنتزاع من بين أهدابها... تحاول بقسۏة تلجيمها... 
يكفي إنهزاما 
لا أنت دائما مهزومة وهذا قدرك 
دموعها فازت وخرجت من بين أهدابها 
تتذكر قبل أيام بسبب شعورها ببعض الآلم على فترات أسفل بطنها قررت أن تستشير طبيبة متخصصه ذهبت لها دون علم أحد طلبت منها الطبيبة بعض الفحوصات الخاصه فعلتها ثريا ثم ذهبت بها للطببيه لتنصدم من قولها 
إنت كنت حامل قبل كده وحصل إجهاض.
تنهدت الطبيه قائله 
هقولك الصراحه الفحوصات بتأكد إن الآلم اللى بتحسي بيه بسبب الرحم كمان ده سبب يمنعك من الحمل بشكل طبيعي بس
مفيش حاجه مستحيله والعلم بيتقدم إنت محتاجه لعلاج لفترة غير معلومه ومنعرفش هيجيب نتيجه وتقدري تحملي طبيعي أو لاء بس برجع وأقولك مفيش شئ مستحيل... الحقن
المجهري بقى ناجح بنسبة كبيرة فى ستات كتير كان مستحيل تحمل حملت بيه بس خلينا نبدأ بالعلاج الأول يمكن يجيب نتيجه أو حتى يسهل علينا فيما بعد لو قررتي تحملي بالحقن المجهري.
مازالت الإنهزامات تحاوطها حتى بأبسط الاماني أن تكون يوما أم 
ليست ساخطه ولا ناقمه فمن من ستنجب من سراج الذي تعلم حقيقته جيدا 
والسؤال الأصعب 
ماذا ستفعلين بأطفال فى حياتك ماذا ستعطي لهم
الإنهزامات أم الخيبات 
لا داعي للتوق لشئ وأنت ضعفيه لو كنت ذات قوة ربما كنت هنا بهذا الآلم الذي وأختها 
أختها نالت جزء من الجزاء مقټل إبنها الوحيد كذالك ما حدث لإبنتها التى فقدت رحمها... 
لكن ولاء لم تحصل على أي عقاپ بل تزداد فى جبروتها لم تكرهي أحدا بخياتك أكثر منها وهي وغيث الحقېر المدنس الساډي الذي رغم مۏته مازال تبعات تأثيره على حياتك رغم رحيله زادت أوهامك بعدما تعرضتي للقتل أضغاث يعيشها عقلك بأنه هو من أطلق عليك ا
أضغاث لو إستسلمتي لها لفقدتى عقلك.
أخرجها من خضم تفكيرها بمأساة حياتها صوت فتح باب الغرفه لوهله نظرت لدخول سراج الغرفه ثم أغلق خلفه الباب بعصبيه سريعا وجهت وجهها للناحيه الاخرى تجفف بقايا دموعها لا تود أن يراها ويتشفى بها ثم تنفست بقوة تحاول نفض ذاك الشعور البائس عنها 
ببنما سراح لاحظ نظرتها له ثم إحادتها النظر سريعا شعر بغيظ قائلا 
مالك تو ما شوفتينى بتديني ضهرك ليه إيه وشي مش عاحبك ولا مفكره إني نسيت حديتك الأهبل الماسخ اللى قولتيه من شويه وهسيبك كده من غير ما احاسبك عليه.
تهكمت بحسرة فى قلبها وتمددت على الفراش تسحب الغطاء عليها قائلة بلا مبالاة 
الحساب يوم الحساب...أنا هنام تصبح على ...
صمتت لم تكمل بقية حديثها حين جذب الغطاء من عليها بقوة والقاه على طول ذراعه ينظر لها پغضب قائلا 
مش هتنامي قبل ما نتحاسب على كلامك الأهبل اللى قولتيه ل عمتي اللى فى مقام والدتي تقصدي بيه إيه.
بسبب جذبه القوي لغطاء الفراش إنحصر طرف تلك العباءة عن ساقيها لوهله وقع بصره على تلك العلامة الواضحه بإحد ساقيها غص قلبه بينما هي شعرت بحرج وسريعا جذبت العباءة عليها تخفيها نهضت من فوق الفراش پغضب قائله 
حديتي كان رد على حديتها اللى مش بتسيب دجيجه غير وتفكرني بيه طبعا ما أنت زينة الشباب اللى كان يستحق صبيه اللى بسببها عندك إستعداد تجتلني بس بتأجل الوجت عارف حديت عمتك صح انا فعلا عاقر بس أكيد ده من نعم ربنا عليا إن حشايا يفضل نضيف وميشيلش من....
صمتت للحظات تنظر الى عيناه اللتان يظهر منهما الڠضب كذالك ملامح وجهه والموجومه ينتظر بقية حديثها وقد كان هذا نهاية الصبر حين قالت 
من أشباه الرجال اللى إتجوزت منهم إتنين ميتخيروش عن بعض.
جذبها من عضد إحد يديها پغضب يضغط عليه يكاد يسحقه بقبضة يده إصتطدمت بصدره الذى يفور ڠضبا انفاسه الملتهبه تكاد ټحرق صفحة وجهها سمعت صوت صك أسنانه كل شئ به غاضب وثائر لحظه وإثنان وترك زمام العاصفه الذى بداخله وهو 
لا لن يكون أفضل من غيره إتخذت القرار فتحت عينيها ورفعت يديها قامت إنتإنتعم
عصف عقله بذهول مما قالت ماذا تقصد 
تحولت نظرة عيناة من متوحشه الى مستفسره لكن يعلم أنها كعادتها فقط تعطيه شواهد حدثت ولا توضحها... 
يبدوا أن هنالك أسرار بالماضى كذالك أسباب كثيرة لإصرارها بل إستماتها على عدم التفريط فى قطعة الأرض تلك...لكن هو لا يعد يهتم بقطعة الأرض.... كذالك قول ثريا عن ب.. خفق قلبه بشدة شافقا عليها لهذه الدرجة فاقدة للروح... ماذا تتوقع أن يفعل بها... هل إستسلامها له سابقا كان لخۏفها من ردة فعله معها لو رفضته 
هل سر تبلدها أحيانا أنها تمتثل ڠصب 
هل... وهل... وهل مازال هنالك ما لم تعترف به سابقا تحتفظ به 
ك أسرار مخفيه

السرج الثامن والعشرون مسلوبة الروح 
سراج_الثريا
ذهل سراج من حديث ثرياهنالك أسرار مخفيةربما آن آوان أن يعرفها منه تبدل الڠضب الذي كان يمتلكه الى شعور آخر بالإستفسار مصحوب بالرآفة أمسك ثريا من عضديها يجذبها ينظر الى عينيها اللتان تنهمر منهما الدموع لأول مره منذ أن رأها يشعر بلوعة فى قلبه حاول التماسك بهسيس سائلا
مين اللى 
غيث
وذكر إسمه يجعل عقلها يثور ونيران تنبش قلبها وخيالات تدور بعقلها وهي تترنح تنفض يدي
يتشنج ويتراخي تنسحب للأسفل وهو معها حتي أصبحت راكعه بعد ان كانت تدفع سراج تخلت عن ذلك ووضعت يديها حول أذنيها وضحكة غليظه تطن صداحها بهما مثل طنين النحلة تنوش عقلها تبكي وعقلها يعيد ذكري غيث لها وبإرادتها لا لم تكن إرادتها كانت مثل مسلوبة العقل 
بالعودة بالزمن
لقبل مقټل غيث بليلة واحد فقط
كالعادة حين يدخل الى الشقه ترتعب وتتمني أن تنتهي الليلة بسلام أو بمۏتها وترتاح من ذاك الأسر والعڈاب وللغرابه كان مزاجه جيدا على عكس الأيام السابقة لكن مجرد رؤيته تدخل السأم الى قلبهالو بإرادتها ما إهتمت بحديث الناس وطلبت الطلاق كما فعلت سابقالكن هو ذو قلب جحود وشيطان يعلم نقطة ضعفها مازال قوله الغليظ بعلانيه حين طلبت الطلاق قبل أن تخرج من تلك الوحدة الصحية وهددته باللجوء الى المحكمة... يطن بأذنيها 
متحلميش إنك تطلقي حتى لو رفعتي فضيه فى المحكمة قبل ما المحكمة تحكم هكون محسرك على أخوك وأمك وخالتك وولادها ومش هتطلقي ومش هتعيشي حره حتى على جثثهم.
إدعت النوم لكن هو لا يهتم
فتح باب الغرفه بقوة إرتجت لها ونهضت جالسه فوق الفراش تنظر له بخفقات متصارعه لكن هو على غير العادة كان متزن الليلة لكن نظرة عيناه الثعلبية الماكرة والتى تجعلها تشمئز منه دخل الى الغرفة بخطوات ثابته يتجه نحوها يتسلي بنظرات عينيها المرتعبه يشعر بالنشوة... بينما هي
حين أقترب من الفراش نهضت من فوقه وقفت الناحية الأخري 
نظر نحوها عيناه بشغف قاتم يستمتع برؤية الذعر بعينيها كآنها نظرة هيام منها... تمدد على الفراش
واضعا قدمية بالحذاء غير مباليا ينظر نحوها وهي تبتعد بخطوات وئيدة لحظات صامتا ثم تحدث وتراجع بألامر 
أنا جعان حضرلي العشا وهاتيه الأوضة التانيه... ولا أقولك خليه فى المطبخ... مع إني كنت عاوز عشا رومانسي.
لم تنتظر وفرت هاربه نحو المطبخ فتحت الموقد بيد مرتعشة وقفت تحضر بعض الطعام
حتي شعرت به يدلف الى المطبخ سقطت منها المعلقة سهوا... إنحنت تجذبها تخشب جسدها حين رأت غيث يقف أمامها مباشرة وهي محنيه رفعت رأسها تبتلع ريقها الجاف نظرة عيناها تجعله يشعر بفخر وإعتزاز بجبروته بصعوبه وقفت وعادت خطوات للخلف لم تهتم لذاك الموقد المشتعل والتى سهوا لسع إحد يديها سحبتها سريعا بينما هو ينظر لها بتسليه أجلت حلقها بصعوبه قائله 
حضرتلك الوكل أها عالطرابيزة.
نظر نحو الطعام قائلا 
ويا ترا حطيتي فيه السم.
هلعت من نظرة عيناه وقالت بنفي 
لاه... أنا مش مچرمة يا غيث!.
تهكم ضاحكا وهو يتخطاها وجلس على احد المقاعد قائلا بغرور وتكبر 
عارف إنك أضعف من إنك تجتليني... عاوز مخلل مفيش عالطرابيزة.
رغم شعورها بالمقت منه فعلا تود قټله لكن بقايا ضميرها... أو حقا هي ضعيفة... ذهبت نحو الثلاجه لم تلاحظ ما وضعه غيث بالكوب وسكب فوقه الماء عادت وضعت الطبق أمامه وكانت ستغادر المطبخ لكن بمكر منه جذبها من خصرها بسبب المفاجأة شعرت بالهلع كذالك تشردقت تسعل بقوة... نظرة عيناه مستمتعه من سعالها وهي ترتجف بين يديه بعطف ماكر وخباثه منه فك حصار إحد يديه وناولها كوب المياة فى البداية فضلت السعال وهي تحاول النهوض من حصاره لكن ڠضبا شربت من الكوب أكثر من مره حتى هدأ السعال كان ماكرا تركها تنهض من فوق ساقيه وهي مازالت تسعل بقوة... عادت ترتشف المياة... وعيناه تنظر بظفر لقد نجح ما كان يريده خرجت من المطبخ وهي مازالت تسعل دخلت الى الغرفه ما هي الا لحظات وتفاجئت بدخوله الى الغرفه نظرتها له كفيله لكن بقايا عقل يمنعها وهو يقترب منها بعينيه ونظراته الفجه الجائعة... 
وضع يده على كتفها يجذبها إليه حاول وعقلها يرفض يشتهي وهو يتلاعب بها يوهما ويبتعد يجعلها لإقترابه يشعلها به وهو يتمنع نوع آخر من يمارسه عليها وهي تشعر 
بصراع بين عقلها الذي يرفض ما تفعله وبين تسري لا تستطيع السيطرة عليها وهو مستمتع بذلك الصراع ودموعها تسيل قهرا وهو وينحنيها وهي تدفعه بيديها وتعود وهو مستمتع بذلكوهي تود أن تصرخ ويبتعد عنهاوهو لتلك الغفوة لم تعد تشعر بشئ الا صباح فتحت عينيها تشعر بآلم برأسها وجفاف حلقها ۏجع بقلبها كآنها مريضة عضالوضعت يدها على قلبها تحاول التنفس برويه الى أن شبه زال آلم قلبهاكادت تنهض لكن تصنمت حين سمع ذلك الصوت التى تمقته يقول بنبرة هادئه
صباح الخيرولا نقول صباحية مباركة يا....
فزعت ونهضت جالسه فوق الفراش كادت تقع لكن إنزوت على الطرف تنظر لهضحكتة المشئزة كذالك أنيابه البارزه كآنه ثعلب نال فريسته بالفعل نالها نظرت لنفسها كانت شبه سحبت غطاء الفراش تنفي ما حدث وهو يخبرها بإستمتاع 
طالما كنت مشتاقة ليا إكده كان ليه تتمنعي من الأول كنت وفرتي على نفسك العڈاب.
لم يكتفي
تم نسخ الرابط