رواية ثراج الثريا (جميع فصول الروايه كامله ) للكاتبة سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

وكمان غير ديانته عالاقل فى الاوراق الخاصه بيه
تهكم كل من جسار وسراج الذى قال 
واللى زى ده يفرق معاه ديانه ولا وطن
تنهد سراج قائلا 
تمام أنا كده عرفت أبعاد مهمتي بس إزاي هنرغم غيث إنه يظهر أو نعرف عن طريقه بقية الشبكه اللى هناك
أجابه ريمون 
غيث كان متجوز
أومأ سراج قائلا 
أيوه اعرف كده بس ده ډخله إيه
أجابه ريمون 
غيث مچنون ومفتون بالست اللى كان متجوزها لمحلى أنه هيقرب منها كمان فى حاجه حصلت قبل كده كان فى مبالغ مالية كبيرة هو كان بياخدها ومكنش يقدر يدخلها البنوك ومتأكد إن المبالغ دي ممكن يكون حطها بإسم مراته سهل تعرفوا من سجلات البنوك او ممكن يكون شاري عقارات بإسمها فلازم يرجع لها عشان يقدر يسترد الاموال دي كمان فى عرجه فى رجل غيث ولما سألته قالى دي حاله مؤقته
فهم سراج وفكر إذن لابد لإخراج الثعلب من جحره والطعم هو تلك المرأة
عودة 
عاد سراج من شروده حين سمع صوت هاتفه أخرجه من جيبه ونظر له ثم نظر الى جسار قائلا 
ده القائد العام 
تجنب سراج قام بالرد عليه وإخباره بكل المعلومات كذالك عن فساد ذلك اللواء أغلق الهاتف وإقترب من جسار قائلا 
فى هليكوبتر هتوصل كمان ساعه ونص بالكتير لازم تجهز عشان أنت المفوض بالقبض على سيادة توقف فبماذا ينعت ذلك الخائڼ هو عضو فاسد وأكمل 
على عادل
أومأ جسار قائلا 
تمام فى حاجه كمان إحنا عملنا مداهمة عالشقه اللى كان عايش فيها غيث وحرزنا الابتوب الخاص بيه وده كمان كان عليه معلومات
أومأ له سراج قائلا 
تمام هتابع أنا هنا بقية الإجراءات وإنت روح نفذ مهمتك فى القاهرة
إبتسم جسار قائلا 
تمام هروح أقبض على الباشا الكبير وأرجع لهنا تاني واضح إن هنا قدرنا
بسمه طفيفه على شفاه سراج يومئ له بفهم 
هنا حقا القدر إرتسم 
بالمشفى مساء
أظلمت السماء 
كان معها بالغرفه ممدوح الى أن دخل الطبيب يفحص چرح كتفها تبسم قائلا 
الإصابه سطحيه المدام ممكن تكمل علاجها خارج المستشفى وطالما اعطت اقوالها للنيابه تقدر تخرج بس تهتم بصحتها وبلاش إجهاد
اومأ له ممدوح موافقا وخرج مع الطبيب
بعد قليل عاد للغرفه كانت ثريا بدلت ثيابها بأخري تبسم لها قائلا 
انا إتكلمت مع سراج عالموبايل وقولت له على اللى قاله الدكتور وقالى هو قدامه ساعة بالكتير ويرجع لهنا
قاطعته ثريا التى تشعر پألم نفسي وتهكمت بإستهزاء 
مش هقدر أتحمل أفضل هنا خدني على دارنا
ضيق ممدوح عيناه قائلا 
دارنا
أجابته ببساطه 
أيوه دارنا مالك مستغرب كده ليه ومن فضلك انا مش متحمله أسئله كفايه لو مش عاوزني اروح دارنا أروح دار خالتك
نظر لها بأسف قائلا 
دى دارنا إحنا الإتنين يا ثريا أنا بس مستغرب إنت بتردي بالعافيه قوليلى إيه اللى حصل سراج كمان منصاب
ردت پغضب 
قولتلك مش قادره أتكلم لو سمحت
إمتثل ممدوح وغادر معها الى منزل والدتهم 
ب القاهرة ڤيلا عادل
علم أنها النهايه وهو يتذكر لقاؤه قبل يوم واحد مع ذلك الخائڼ الذى بالتأكيد هو من وشي به 
قابل غيث بأحد الاماكن المنعزله أعطي له تفويضا أنه سيصبح هو الكبير هنا فى مقابل أن يتخلص من تلك الحمقاء التى كثرت أخطائها وجعلت من ذلك الثعلب أن يعرف هويته كان لابد من إغراء له كي يصبح تحت سيطرته التامة لكن قبل ذلك عليه أن يقدم عربون الولاء له وهو التخلص من ولاء وهذا ما أخبره به قبل ساعات أنه تم بالفعل بذلك الوقت دخل عليه مساعده يقول 
فى ضابط من الجيش معاه قوة القوة إستنت بره ودخل هو لوحده منتظر قدام باب الاوضه
أومأ له عادل برأسه أن يتركه يدخلبنفس الوقت فتح أحد ادراج مكتبه وجذب
ذهل جسار من فعلته لكن سرعان ما تذكر أنه خائڼ فهل يصعب عليه الإنتحار 
بعد مرور يومين 
بمكتب القائد العام ب قنا 
كان هنالك مديح كبير ل سراج 
الذي لا يشعر بأي زهو بذلك فقط 
مهمة إنتهت بنجاح ظاهريا لكن جوهريا قلبه يئن يومين لم يتفاجئ بذهاب ثريا الى منزل والدتها حتى حين ذهب لها كانت غافية وبعد ذلك وكلما هاتفها كان ردها بإقتضابكآنها لا تود الحديث معهلكن هو لن يستسلم
بعد قليل صافح القائد وهو يشعر ببعض الخزيبالنهاية ثلاثه من عائلته أثبت تورطهم بأعمال مشبوههمنهم من رحل كالجرذان وأخري بالمشفى
مازالت تنازعربت القائد على كتفه بفخر
كنت خير جندي يا سراج أديت مهمتك بنجاحالعسكريه المصرية دايما بتفتخر بأمثالك إنتظر الترقية إنت وجسار
أومأ له مبتسما هو وجسار لكن بداخله تناقض وقرار يتوقف على كلمة من ثريا إما أن يرحل من هنا او البقاء والإستغناء عن الكنية العسكرية 
بالمشفى 
وقف سراج مع ذلك الطبيب ومعهم إسماعيل الذي فهم من حديث الطبيب أن ولاء شبه ماټت إكلينكيا بعدما قال 
المړيضة مفيش أي إستجابةوقت ما جت للمستشفى كان تقريبا المخ فصل بسبب نقص الأوكسجيندلوقتي القرار لزوج الحاجهإننا نشيل المجثات والاوكسجين عنها
اومأ له إسماعيل متفهما بينما غادر الطبيببقى سراج وإسماعيلاللذان دخلا الى تلك الغرفهبنظران الى تلك الراقدة 
بداخل كل منهما لا مشاعر نحوهافهي لم تكن لهم سوا جاحدةتذكر إسماعيل أنها يوما كانت جبروت يسير على الارض الآن مجرد نفس يتحرك وليس نفسها بل نفس صناعي لو أغلقوه لماټت فى الحالبينما سراج تذكر صڤعتها لهوما أخبرته به خالة ثريا عن ما فعلته بها وجعلتها تعاني الى الآنلكن شفق عليهاشيطانها أوصلها الى هلاكها المحتوم 
ب دار والدة ثريا 
كانت شبه جالسه على الفراش عقلها 
يعقد مقارنه وتقييم لما وصلت له 
تذكرت فترة خطوبتها من غيث كم كان مخادعا بجدارة لا لم يكن ذلك يا ثريا كان واضح أنه كاذب وغشاش 
وآه تخرج من قلبها الموجوع
بالعشق ل سراج 
سراج الذى لم يتجمل أمامك كان من البداية واضح كان كڠضب الطبيعة الثائر يهدأ مع الوقت وهذا ما حدث لم يتلاعب بالغرام بل كان يتوعد ويتمرد بأحاسيس تسربت وترسبتودلائل واضحةكن هنالك ذم بعقلها أغمضت عينيها بحسره 
الى الآن غير مدركة سوا أنها كانت طعم لڼزاع أعاد قلبها يئن من خيبة الأمل 
بخارج الغرفة فتحت نجيه باب المنزل وتبسمت ل سراج ترحب بهدلف يرسم بسمة سائلا
ثريا فين
أجابته ببسمه ثريا فى أوضة النوم صاحيه لسه يادوب بالعافيه غصبت عليها تاكلإدخل لها وأنا هعمل شاي
أومأ لها موافقا ذهب نحو تلك الغرفه التى أشارت له عليهادخل كانت ثريا جالسه تضجع على الوسائدتغمض عينيهاتنحنح فتحت ثريا عينيها ونظرت نحوه وهو يدخل الى الغرفه ينظر الى ملامحها بشوق كذالك هي خفق قلبها پألم حين راته يرفع يده بحامل طبي مثلها نظرات العيون كانت تتحدث 
بندم وعتاب
ندم سراج على ما تفوه به ما كان عليه الوقوع بذلك الإستفزاز
عتاب ثريا وسؤال لماذا 
والجواب من سراج 
لم أكن أظن أننى سأقع بعشقك يوما
والعڈاب يصنع من دموعها سيلا توجه نحوها يشعر بعذاب جلس على طرف الفراش صامتا للحظات قبل أن ينطق إسمها بلوعة
ثريا
توقف للحظات قبل ان يستطرد حديثه 
أي قرار هتقولى عليه هنفذه ليك يا ثريا بس قبل ما تقولى قرارك هقولك إنى فعلا من البداية كنت بقاوم بكل طريقة إنى مقعش فى غرامك بس مش ندمان إني عشقتك يا ثرياوكنت أتمني أقابلك بعيد عن اللى حصل كلهمكنتش هتردد لحظة أعشق حورية الشمس
ڠصبا دموعها تسيل وهي تنظر له فى البدايه كانت تشعر بمرارة وقهر لكن تبدل ذلك مع نبرة صوت سراج الصادقة كانت قبل لحظات بداخلها قرار والآن قرار آخر بل أمنية صمتت للحظات تبتلع ريقها مازالت دموعها تهطل وتفوهت بنبرة رجاء وتمني 
عاوزه أبقي أم ولادك يا سراج
ربما تسمع دقات قلبه جوابها مثل النسمة الهادئة التى لجمت عواصف قلبه إبتسم وبلحظة كان يجذبها يضمها بقوة حتى أنه نسي ألم كتفه لكن خفف من ضمته حين آنت ثريا وقبل جانب عنقها هامسا 
الموضوع ده مش سهل ومش مستحيلهتبقي أحلى أم يا حورية الشمس
السرج الحادي والأربعون الخاتمة الثانية 
سراج_الثرياخمائل الغرام بين السرج والثرى
بعد مرور عدة أشهر
صباح
وقفت ثريا تنتظر تنظر الى ذلك التيرميتر الذي بين يدها بترقب دقائق لا تمر حتى مر وقت نظرت بآسف من تلك النتيجة السلبية كعادة الشهور الماضية شعرت بيأس كآن إمتثالها للعلاج وتعليمات الطبيبه لا تأتي بنفع ويبدوا أنها لن تجدي نتيجه فها هي مثل الشهور الماضية ليست حامل ألقت ذلك التيرميتر بسلة المهملات غسلت وجهها وتوجهت للخروج من الحمام
بينما قبل لحظات 
فتح سراج عينيه نظر لجواره لم يجد ثريا تمطئ بيديه ونهض متوجها نحو حمام الغرفه 
توقف مبتسما حين فتحت ثريا الباب نظرت نحوه لكن حاولت إخفاء عبوسها قبل سراج إحد وجنتيها قائلا 
صباح الخير صاحيه بدري أويلاء شكل وشك إنك منمتيش
تحججت بكذب 
لاء نمت بس صحيت من شويه عندى قضيه شاغله راسي
إبتسم وهو يضمها قائلا 
قضية مهمة أوي كده متقلقيش هتكسبيها
اومأت له ببسمه مصطنعه قائله 
إن شاء الله
على ما تستحمي هطلعلك غيار
أومأ لها مبتسما وتوجه لداخل الحمام أغلق الباب خلفه توجه نحو كابينة الإستحمام أنعش جسده بحمام دافئا وخرج بعد دقائق توجه الى تلك المرآة بالحمام وقف ينظر الى ذقنه النامية لكن مازالت مشذبة كاد يبتعد لكن دهس بقدمه على تلك العلبة الورقيهلفتت نظره إنحنى وج أسرعنظر نحو الفراش بعد أن تحدثت له
كنت فاكره ان القضية النهاردة بس إفتكرت إنها بعد يومين
ضمھا قائلا بحنان 
للدرجه دى قضية مهمه وموترك كده
تتهدت مطولا وإبتلعت ريقها قائله 
مش متوتره بس هي فعلا قضية مهمة أوي ودي جلسة النطق بالحكم فى قضية إثبات جواز ولسه لها موال تاني بإثبات نسب طفلة
بداخلها ذمت ذلك الجاحد الذي يتنكر لطفلته وهي تتمني مثل تلك الطفلة ليت الحياة عادلة وتعطي النعم لمن يستحق
لاحظ سراح أنها سهمت فضمھا قائلا بمرح 
طب طالما مفيش عندك قضايا وفاضيه أنا بقول نستغل هدوء البدرية فى حاجه لذيذة
قبل وجنتيها وهي بداخلها للحظة كادت تخبرهأن فترة عدم إنجابها قد تطول أكثر وأكثر ولما لا يخضعان للحل الآخر قد يؤتي بنتيجة أسرع لكن هنالك شئ قيد لسانها وهي تضع جبهتها فوق صدره تتنفس مطولا ضمھا سراج وهو الآخر كاد أن يخبرها بموافقته لكن أراد مشاغبتها أولا 
كل ده نفس إيه اللى معكر مزاجك عالصبح
كان سهلا أن تخبره بما يؤرقها لكن إستخدمت المراوغة قائلة 
قولتلك القضية مهمة أوي القاضي لو حكم بصحة جواز موكلتي وقتها قضية نسب بنتها هتبقى سهله مش عارفه ده إنسان إزاي اللى يتنصل من جوازه كمان بنته فى ناس غيره مش لاقي ضافرها
غص قلب سراج لكن سرعان ما إندهش حين نظرت له وضعت يديها حول وجهه قائله 
ما تدخل يا سراج وتروح للراجل ده وتكلمه ودي يمكن عقله يرجع له ويرضي يعترف ب بنته
ضحك سراج قائلا بغرور 
بسيطه وأخليه يرجع مراته كمان
تنهدت ثريا قائله
هى وأهلها ممكن يوافقوا ترجع له وتعيش معاه حتى لو خدامهبس الحقېر أساسا إتجوز وعرفت إن
تم نسخ الرابط