للعشق وجوه كثيرة نورهان العشري قيثارة الكلمات ج١ كاملة

موقع أيام نيوز


دا هو اغلى إنسان عندي في الدنيا دي .
رحيم بمهادنة 
عارف بس عايز اتأكد !
كاميلبا بلهفه 
_ انا ممكن اعمل اي حاجه عشان تتأكد اني بحبه اكتر من اي حد في الدنيا .
رحيم بتخابث 
_ اي حاجه يا كاميليا !
كاميليا بأمل لنيل رضاه و لهفه في إثبات صدق حبها 
_ اي حاجه كل اللي تقول عليه هعمله .
رحيم بهدوء
_ توافقي أنه يتجوز نيفين !
كانت روفان جالسه في الحديقه تنظر إلى الفراغ حولها تفكر في قصه حبها التي انتهت قبل أن تبدأ و حلمها الذي قټل في مهده دون أن يكون لها القدرة في الدفاع عنه كيف و كل شي يقف ضدها حتى هو بالرغم من أن هناك جانب من قلبها يعطيه العذر فيما فعله و لكن جزء آخر يرفضه و بشدة ف فعلته هذه تسببت في فراقهم للأبد و قطع كل الطرق التي قد تجمعهما و بالنهايه هي لن تستطع لومه فهو لم يقل شيئا صريحا يمكن أن تلزمه به فكل شئ كان عبارة عن مشاعر بريئه و كلمات لطيفه متبادله بينهم أي أن الأمر لم يصل لمرحله الارتباط فلما تحمله ذنب علاقه لم تبدأ بعد سوى في أحلامها ! فهي من بنت الكثير من الآمال و الاحلام و عاشت بها و التي تحطمت في لمح البصر امام عينيها ..
دمعه هاربه فرت من طرف عينيها تحكي مقدار حزنها ف مسحتها بطرف إصبعها و تناولت بيدها الأخرى الهاتف الذي أعلن عن وصول رساله نصيه كانت كلماتها البسيطه كافيه لجعلها تنتفض من مكانها 
_ عايز أشوفك .
اخذت تنظر الى الهاتف بعدم تصديق فهل فعلا راسلها ام أنها تتوهم لم يعطيها الوقت للتفكير فرن الهاتف بيدها معلنا عن إتصال كان قلبها يتمناه كثيرا و لكنها كانت تتخبط بين حديث العقل الذي يخبرها بأن تتجاهله عقاپا له على ما فعله و تركه لها كل هذا الوقت و حديث القلب الذي يرتجف شوقا لسماع صوته و محادثته عله يجد عنده ما قد يريحه من هذا العڈاب ليضيع أملها عند إنقطاع الاتصال فجلست في مكانها بيأس و حزن ليتجدد أملها مرة ثانيه عند تكرار الاتصال فقررت الاستماع إلى صوت قلبها و الرد فنظفت حلقها ثم ردت بصوت حاولت بأن يكون هادئا
_ ألو .
اتاها صوته من الهاتف هادئا يتناقض تماما مع ضوضاء قلبه الذي كان يدق پعنف جراء شوقه إليها
_ كنت واثق إنك مش هتردي من اول مرة .
روفان بلهجه حاولت أن تكون باردة 
_ ليه 
تنهد علي قائلا بحزن
_ على ما تحسمي الصراع اللي داير بين قلبك و عقلك .
روفان و قد آلمتها كلماته و افتضاح أمرها أمامه فقالت بكبرياء
لا ابدا مفيش اي صراع كل حاجه محسومه . انا بس مشفتش الفون .
علي پغضب
_ يعني ايه كل حاجه محسومه 
روفان بحزن حاولت قدر الأماكن إلا يظهر في صوتها
قصدي انت عارفه كويس .
علي بنفاذ صبر 
_ عايز أشوفك 
_ ليه 
_ محتاجين نتكلم .
_ مفيش كلام بينا الكلام انت خلصته خلاص و لا نسيت 
علي و قد وصل غضبه للذروة 
_ روفان لآخر مرة بقولك عايز اشوفك
ود قلبها لو يجيبه قائلا ارتجف شوقا لرؤيتك و لكن ألجمه عقلها مطوقا إياه ب أصفاد من حديد قاطعا كل الامل في غد يكون برفقته فقالت بلهجه قاطعه 
_ و أنا لآخر مرة هقولك مفيش بينا كلام يا سيادة الرائد .
_ تمام زي ما تحبي .
قال على كلمته الأخيرة ثم اغلق الخط بعد ما تملك الڠضب كل خليه منه فقام بالقاء الهاتف بكل قوته فاصطدم بالحائط ليتفتت الى أشلاء تشبه تماما أشلاء قلبه الذي فتتته برودة كلماتها ..
أحيانا تكون أعظم صفاتك هي سبب هلاكك ..
منذ أن عادت كاميليا من تلك الزيارة المشؤومة و هي تلزم غرفتها حتى عندما أتت الخادمه تخبرها عن موعد العشاء أخبرتها بأنها سوف تنام و لكن الحقيقه بأن النوم كان أمنية صعبه بل مستحيله في مثل حالتها تلك فهي ظلت تتلوي بنيران البعد لمدة أسبوع تحاول بشتى الطرق الوصول إليه و لكن دون جدوى لا يرد على الهاتف و نادرا ما يكون بالمنزل حتى ذلك اليوم الذي استطاعت أن تتحدث معه تجاهلها كليا و أخبرها بانشغاله ثم تركها و غادر المنزل و لم تره سوى في اليوم الثاني و هو مغادر الى الشركه فقد كانت تعتقد بأن إنشغاله حقيقي و قد قامت برفض كل الخواطر التي تبادرت الى ذهنها عن أنه يمكن أن يكون يتجاهلها أو مازال غاضبا منها و لكن اليوم بعد هذا الحديث المسمۏم مع جدها فهي أصبحت على شفير الجنون فهل يمكن أن يفعل ذلك خاصة عندما تذكرت تأكيد جدها على حديثه
عودة لوقت سابق
صډمه قويه اهتز لها جسدها فهبت من مكانها تطالعه بنظرات مصدومه غير قادرة علي تصديق ما سمعته أذناها فقالت بدهشه 
_ لا . انت اكيد بتهزر ! مش معقول تكون بتطلب مني طلب زي دا !
رحيم بهدوء 
انت شايفه إن دي حاجه ينفع اهزر فيها 
كاميليا برجاء لم يهتز له قلبع
_ ياريت تكون بتهزر .
رحيم برزانه 
_ لا يا كاميليا بتكلم جد
اشعل نيران ڠضبها ذلك الهدوء الذي يتحدث به فقالت بصړاخ 
_ تبقى مچنون لو فكرت اني ممكن اسيبه لواحده غيرري .
رحيم پغضب 
_ اخرسي و احفظي ادبك و مادام انت كدا فاعرفي أن دا هيحصل برضاك أو ڠصب عنك !
كاميليا باندهاش 
_ تقصد ايه 
رحيم بتشفي 
_ اقصد أن يوسف وعدني و انت عارفه لما يوسف بيوعد لازم ينفذ .
عودة للوقت الحالي
اخذت تبكي كما لم تبكي من قبل . ألهذا السبب كان يتجاهلها طوال هذا الأسبوع ألهذا لم يتنازل حتى بالسؤال عنها هل يمكن أن يتخلي قلبه عنها بمثل هذه السهوله 
هل يمكن أن يصبح زوجا لغيرها 
عند هذه النقطه هبت من مكانها و قلبها ينطق قبل لسانها
_ لا لا يوسف عمره ما هيتجوز غيري و لا هيحب غيري . اكيد في حاجه غلط . انا لازم اتكلم معاه .
نظرت الى الساعه فوجدتها قد تخطت منتصف الليل و لكن لفت انتباهها صوت سيارة قادمه لتندفع إلى النافذة فتجده قد وصل في الاسفل فدق قلبها إثر رؤيته و قد غلبها الشوق لتندفع تجاه الباب لملاقاته و لكن أوقفها مظهرها المزري في المرأة فهرولت الى خزانه الملابس و أخذت اجمل اثوابها و دخلت الى المرحاض لتحظى بحمام منعش و خرجت تجفف شعرها ثم تركته منسدل بحريه خلفها كما يحبه و أتقنت وضع مساحيق التجميل لتخفي مظاهر حزنها ثم نزلت الى الأسفل في طريقها إليه فوجدت باب غرفة المكتب
مفتوحا قليلا فما أن همت بفتحه حتي جمدته كلماته في مكانها
_ عمو مراد قبل ما يضرب پالنار كلمني و وصاني لو جراله حاجه اخلي بالي من نيفين و زين .
أدهم بزهول 
_ انت بتقول ايه يا يوسف 
يوسف بيأس 
_ اللي سمعته يا أدهم .
_ عشان كدا وعدت جدك انك تتجوزها 
زفر يوسف بحنق قائلا بنبرة جافة
_ مكنش قدامي حل غير كدا !
أدهم بشفقه علي حال أخيه
_ طب و هتعمل ايه في الموضوع دا 
يوسف بغموض و نبرة قاطعه 
_ هنفذ وعدي . مش يوسف الحسيني اللي يوعد و ميوفيش !
دخل رائد الى هذا القصر البغيض البارد الذي يكره مجرد الاقتراب منه و لكن تلك المكالمه العاجله التي أتته من عمه أجبرته على الذهاب إليه و ما أن دلف الى هناك حتى باغته صوت إطلاق رصاص قادم من غرفه المكتب الخاص بعمه ليتوجه فورا اليه فوجد أحد الحرس قد تلقي ړصاصه في منتصف رأسه فخر صريعا في الحال 
اهتز داخليا عند رؤيته هوية هذا الحارس لكنه رسم ملامح الجمود و ارتدى قناع اللامبالاة ثم زفر بملل و تقدم الي البار ليقوم بسكب كأس من النبيذ ثم اقترب من أحد الكراسي و جلس عليها بكسل و ارتشف عدة قطرات من كأسه قبل أن يقول بلامبالاة
_ ليه 
زادت حدة ڠضب راغب من لامبالاته و قال بقسۏة 
_ عشان خاېن !
رفع رائد أحدى حاجبيه ثم قال بسخريه
_ خاېن ! اممممم اوعي تقولي قفشتو مع سميرة في شقه المقطم 
راغب پغضب حاول مداراته 
_ لا .. كان بينقل أخباري اللي بتحصل جوا الشقه .
رائد بتفكير 
_ لا تصدق يستاهل ها قولي كنت عايزني في ايه 
راغب و قد وصل غضبه للحد الذي لا يستطيع السيطرة عليه 
ط_ أنقذت حياة مراد الحسيني ليه 
رائد بلامبالاة
_ جتلي فرصه انقذ حياة إنسان . ايه اضيعها !
ابتسم راغب بشړ ثم قال باستنكار
_ و الانسانيه دي جتلك من امتى !
رائد بتهكم
_ جتلي على كبر .
راغب پغضب
_ و لا حد سمم افكارك من ناحيتي و وهمك بأن ولاد الحسيني ملهمش ذنب في اللي حصل زمان !
تنبهت كل حواس رائد لحديث عمه و الذي بالفعل قد سمعه من والدته و لكن اتقن إخفاء الأمر قائلا باستفهام
_ حد زي مين
راغب بنفاذ صبر 
_ زي ناهد هانم مثلا ! اوعى تكون مفكرني نايم على وداني انا عارف انها لسه عايشه و من زمان كمان و سايبها بمزاجي لكن تيجي تبوظلي كل خططي يبقي لا مش هسكت .
هب من مكانه بطريقه افزعت راغب الذي رجع خطوتان الى الخلف ما أن رأي نظرات رائد الشيطانيه و حديثه المسمۏم 
هتعمل ايه 
راغب بتلعثم 
_ هقولك الحقيقه اللي فضلت مخبيها عليك السنين دي كلها عشان مسممش حياتك .
رائد بسخريه 
_ هو في حقيقه اپشع من اللي قولتهالي !
راغب بشماته 
_ طبعا فيه !
استمهل نفسه قبل أن يفجر رغم حقده أمام أعين رائد حين قال بجهامة
_ الهانم امك كانت بتخون ابوك مع عامر الحسيني .
لكمه قويه أطاحت بأنفه سددها له رائد بكل عڼف لتتساقط الډماء بغزارة ثم قام بإمساكه من تلابيبه قائلا پغضب چحيمي 
_ كلمه واحده على امي و هقطعلك لسانك فاهم 
واصل راغب حديثه المسمۏم الذي يحمل شئ من الحقيقه في طياته 
_ انا مقدر حالتك دي و مش هلومك ع اللي عملته دلوقتي . بس انا مبقولش كلام من فراغ انا عندي الدليل على كلامي .
كانت ناهد تتناول
حبه دوائها من يد الممرضه عندما دخل رائد الى الغرفه و مظهره يوشك بأنه قادم من الچحيم فعينيه كانت مشتعله من شده الڠضب و عروقه بارزة و ثيابه مبعثرة و لكن كل هذا الهلاك لا شئ مقابل ذلك الهلاك الداخلي الذي يشعر به .
صدمت ناهد من مظهره المزري فقالت بلهفه 
_ رائد مالك ايه اللي عمل فيك كدا 
نظر رائد الى الممرضه شذرا قبل أن يذمجر پغضب 
_ برا !
هربت الممرضه الى الخارج عند
 

تم نسخ الرابط